أثر الهوى
إِنْ كُنْتَ تَرْمِي إٍلَى هَزْمِنافَمَسِيرُكَ إِلَيْنَا سَيَكُونُ طَوِيلُ
نَحْنُ مَنْ لاَ نَرْضَخُ لِأَهْوَائِنَا أَوْ يَوْمًا مَعَ الرِّيَاحِ نَمِيلُ
كَمْ مِنْ حَاِذقٍ قَبْلَكَ نَاجَانَارَدَدْنَا تَأَسَّ وَصَبْرٌ جَمِيلُ
لاَ الْأَوْهَامُ كَانَت مَسْعَانَاوَلاَ الأَقْوَالُ لِأَفْعَالِنَا بَدِيلُ
اِتَقْيَنَا الأَهْوَاءَ وَفِيهَا زَهِدْنَافَمِنَ الْعَيْشِ يُرْضِينَا الْقَلِيلُ
أَلاَ مَنْ مُبْلِغُ النَّاسِ سِوَانَاأَنَّ مَآلَنَا فِي الدُّنْيَا الرَّحِيلُ
فَإِنْ جَاءَت أَجَالُنَا حِينًا فَمَنْ ذَا يُقَصِّرُ فَيهَا أَوْ يُطِيلُ؟
كَفَى إِلْحَاحًا عَلَى وِصَالَنَا فَكَمْ مِنْ قَيسً سَبَقَ وَجَمِيلُ
كُفِّي يَا دُنْيَا عَن غَزَلِنَافَلَن يَصِيرَ بِكَ الْقَلْبُ عَلِيلُ
قَدْ بِعْنَا هَوَى النَّفْسِ لِغَيْرِنَاوَحَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الوَكِيلُ.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

error: المحتوى محمي !!