طرائف و عجائب

أشهر الحيوانات التي إقتحمت أرضية الميدان في تاريخ كرة القدم

 أشهر الحيوانات التي إقتحمت أرضية الميدان في تاريخ كرة القدم

جذب القط الأسود، الذي اقتحم ملعب “كامب نو” خلال المباراة، التي جمعت بين فريقي برشلونة وإلتشي في الدوري الإسباني، أنظار العالم، ونجح في إضفاء أجواء من المرح والبهجة لبضع ثوان في الدقائق الأولى من المباراة الأولى في افتتاح الموسم الجديد.

 
وطالما كانت ملاعب كرة القدم مغرية للعديد من الحيوانات الشاردة لاقتحامها، وانتزاع دور البطولة مؤقتا من اللاعبين، حيث تجبر الحكام على إيقاف اللقاء خشية تأذي هذه الحيوانات، وكذلك عدم قانونية دخولها الى الملعب، نظير ما تسببه من إعاقة اللعب، في الوقت الذي يصوب المصورون فيه عدساتهم نحوها، وعادة ما يكون دخولها الطريف فرصة لتناسي توتر المشجعين في المباريات، فيصفقون لتحية “الضيف” الجريء على المستطيل الأخضر، وإن كان سببا في إيقاف اللعب.
 
كلب أرجنتيني يترك ذكرى
في خضم مباراة بين ريفر بليت وسنترال في الدوري الأرجنتيني مطلع العام، اقتحم كلب أرضية الملعب، وظل يتجول فيه، ويطوف حول الملعب لأكثر من سبع دقائق، وترك ذكرى داخله حين قام بقضاء حاجته على العشب، وسط ضحكات الجماهير الحاضرة!
 
بومة تودع الحياة
قام اللاعب البنمي، لويس مورينو، بركل طائر “بومة” خلال مباراة في الدوري الكولومبي، بين فريقي ديبورتيفو بيريرا وديبورتيفو جونيور، داخل الملعب. الركلة كانت قاسية وتسببت في نفوق الطائر، ليلقى اللاعب صافرات استهجان من الجمهور، وتوبيخاً من زملائه وخصومه، ولاحقا اتهم بإساءة معاملة حيوان من قبل منظمات حقوقية، قبل أن يعتذر عن هذا التصرف، وتم تنصيب تمثال للبومة في ملعب متروبوليتانو، الذي شهد الحادث!
 
سنجاب “عضاض”
اقتحم حيوان يشبه السنجاب مباراة بين فريقي زيورخ وثون، في الدوري السويسري، وتسبب في إيقاف المباراة لنحو خمس دقائق، وعجز الجميع عن طرده من الملعب، الى أن قام أحد اللاعبين بالإمساك به، لكنه تعرض للعض وتلقى العلاج فورا، بينما أمسك به لاحقا حارس مرمى، لم يسلم من العضّ أيضا، لكن القفاز السميك الذي يرتديه أنقذه من أسنان السنجاب.
 
قط إنجليزي وديع
اقتحم قط وديع مباراة القمة في الدوري الإنجليزي، بين ليفربول وتوتنهام، لكنه اتسم بالهدوء، حيث تجول ببطء امام مرمى حارس توتنهام، الأمريكي براد فريدل، وكان يقف متأملاً الأجواء الجماهيرية المهيبة في ملعب إنفيلد، ثم استسلم لأحد رجال الأمن دون مقاومة تاركا الملعب.
 
الأرنب القبرصي
يلقب فريق أمونيا نيقوسيا، في قبرص، غريمه فريق أبويل بـ “الأرانب البرتقالية”، لذا ليس غريبا أن يلقي أحدهم بأرنب مصبوغ باللون البرتقالي، في مباراة تجمع بينهما، للسخرية من الخصم.
 
المصدر goud.ma
السابق
غرائب الدنيا في حديقة البالمن غاردن في فرانكفورت
التالي
أقفال الحب الألمانية .. بركة العُشاق لإدامة علاقتهم وحِفظ إخلاصهم

اترك تعليقاً