تعليم الأطفال

أشياء تدمر شخصية طفلك وتضعف تحصيله الدراسي

أشياء تدمر شخصية طفلك وتضعف تحصيله الدراسي 1

لا شك أننا صادفنا في حياتنا العامة أبناء نجدهم ضعيفي الشخصية حيث لا يستطيع أحدهم أن يعبر عن رغباته البسيطة فضلا عن أن يطلب أشياء ويدفع عن نفسه أخرى، فإذا كان الامر كذلك فكيف نستطيع أن نتخيل مشاركته داخل فصول الدراسة بين أقرانه وزملائه داخل المدرسة.

لقد شد انتباهي هذا الموضوع، لما رأيته من بعض المتعلمين داخل فصول الدراسة من تمكنهم من الإجابات الصحيحة إلا أن شدة خوفهم وضعف شخصيتهم الزائد يجعلهم ينطوون على أنفسهم مما يحرمهم نقطا ودرجات عليا لا شك أنهم يستحقونها.

إن من أعظم أسباب ضعف شخصية الطفل، كثرة الانتقاد واللوم على كل صغيرة وكبيرة يفعها الطفل، من غير مراعاة سنه الذي ولا بد بل ويستلزم وقوعه في بعض الأخطاء والنقائص بحكم  عامل السن، لكن عدم معرفة الآباء كيفية توجيه الطفل بالحسنى، يجعل من طريقة الآباء في تصحيح خطأ الأبناء سببا لتدمير شخصية الطفل، وبالتالي القضاء على مواهبه وتحصيله الدراسي فكيف اذا انضاف الى ذلك السخرية منه والاستهزاء به وسبه وشتمه، إن طفلا يعيش وضعا كهذا داخل أسرته التي من المفترض أن تحميه وتوجهه ،تستطيع أن تحكم عليه بالفشل الذريع اذا لم يتدارك الآباء الأمر، وما ضعف التحصيل الدراسي عند المتعلمين ليس الا نتيجة الأخطاء التي يستصغرها أولياء الأمور بدعوى أن الطفل سيتناساها مع الوقت وقد حاولت جاهدا عدم إثارة قضية الضرب لأنها أصبحت معلومة عن الجميع.

إقرأ أيضا:سلسلة حكايات كما يجب أن تروى، الحكاية الثامنة: أليس في بلاد العجائب

إن ضعف شخصية الطفل بين أقرانه وعدم قدرته على مسايرة زملائه داخل مقاعد الدراسة،  راجع بالأساس الى عدم وثوقه بنفسه نتيجة عدم الاهتمام بآرائه والاستماع اليه داخل البيت كما لو كان من سقط المتاع، لاشك أن الأطفال قد تقصر آراءهم عن تصور الأحداث والوقائع، وقد تغيب عنهم جزئيات بحكم صغر سنهم،لكن طريقة تعاملنا معهم يجعلهم  ضحية لسوء تصرفنا معهم، فلربما توجيه لطيف يشعر الابن بخطئه، أو إشعاره بقبول رأيه مع تجويد  مشاركته في موضوع ما ،كفيل بتعزيز ثقته بنفسه وزيادة حرصه على السلوك الإيجابي داخل الاسرة أولا وبين زملائه وأقرانه ثانيا.

فإذا أردت أن تدمر ابنك وتجعل منه سقط المتاع ولا يلتفت الى رأيه فما عليك إلا بالوصفة التالية:

إقرأ أيضا:أنشطة للتلوين حول موضوع كورونا

أولا: أكثر من الخلافات والمشاكل داخل البيت سيما عند حضور في فترة اجتماع الاسرة على وجبات الطعام.

ثانيا: اجعله يعتقد سلبية آرائه في نفسه

ثالثا: احرص على تعارض الأوامر بين الأهل فإذا طلب منه شيء فأمره بضده ونقيضه.

رابعا: قارنه بزملائه وأقرانهم وأنه نسخة سيئة من الأولاد

فإذا فعلت هذا فاني أستطيع أن أقول لك هنيئا بالصفر الجديد الى الاصفار الكثيرة في شوارعنا.

الأستاذ الدكتور: العبدلاوي العلوي محمد

السابق
عشر نصائح للتعامل مع الاحتراق النفسي الدراسي في يوم التوعية بالصحة النفسية
التالي
رحيل الشيخ أبو عبد السلام ..تاريخ من الدعوة والفتوى
مقالات تهمك