أفضل اختبار لتحليل الشخصية
أفضل اختبار لتحليل الشخصية

تقديم

يوجد على الشبكة العنكبوتية العديد من اختبارات تحليل الشخصية، منها ما يمكن التفاعل معه مباشرة (أونلاين) أو تحميله، فضلا عن اجتيازه والحصول على النتيجة لاحقا عن طريق البريد الإلكتروني أو من خلال صفحات مواقع التواصل الاجتماعي.

بعض هذه الاختبارات يظهر في قالب إعلاني، وبعضها الآخر يؤكد أنه نتاج أبحاث ودراسات من قبل خبراء ومختصين أكاديمين، وكل اختبار يدعي نجاحه في الوصول إلى نتيجة تحليلية موافقة تماما للشخصية، ولكن ما مدى مصداقية هذا التحليل وهل حقا يمكن تحديد من تكون حقا بمجرد طرح بعض الأسئلة أو معاينة طول الأصابع أو شكل العيون؟

تحليل الشخصية والحياة

الخضوع لاختبار تحليل الشخصية قد يكشف عن جوانب معينة من شخصية الفرد، مثلا سعة معرفته، مستواه العلمي، تمكنه من تجاوز العقبات وتصرفة حيال مواقف معينة، لكن الغوص في أعماقه لأبعد الحدود أو التنبؤ بأنه سيحصل على ثروة طائلة أو يشغل منصب هام مستقبلا هذا ما لا يمكن تصديقه.

الناس يختلفون عن بعضهم البعض قد يشتركون في بعض الصفات، مثل الكرم، الحِلْم أو الغضب وسرعة الإنفعال لكن يستحيل أن يكون هناك نسخا متمائلة في كل شيء، حتى ما يشتركون فيه من صفات له خصوصية وتمييز لكل فرد.

عادة ما يتم إجراء اختبارات تحليل الشخصية لمقابلات العمل، من أجل معرفة مدى مناسبة المترشح للمنصب وكفاءته للمهمة، والتعرف على سلوكياته وما يتمتع به من مهارات، فضلا عن انسجامه مع الوسط الذي سينشط فيه وما يمكن أن يقدمه أو يضيفه لفريق العمل.

كما يستعان بهذه الاختبارات للكشف عن الإضطرابات النفسية والأمراض العصبية وحتى العقلية من قبل مختصين، ويمكن لأي شخص تطبيق بعض هذه النماذج على نفسه وتحليل تصرفاته ومواقفه بعد الحصول على النتيجة ومقارنتها بالتحليل النموذجي.

على الصعيد الشخصي والحياة الاجتماعية والمشوار المهني، يستعين الكثيرون بـاختبارات تحليل الشخصية كخطوة للإندماج ومعرفة كيفية التعامل ومحاولة اكتساب صفات جيدة وتحقيق نجاحات.

تطوير اختبارات تحليل الشخصية

بُذِل قدر كبير من البحث والتفكير في موضوع تطوير اختبارات الشخصية. معروف أن تطوير اختبارات الشخصية عملية تكرارية حيث يُحسَّن الاختبار بشكل تدريجي، وعلى أسس نظرية أو إحصائية. هناك ثلاث مناهج عامة شائعة الاستخدام: المنهج الاستقرائي، والمنهج الاستدلالي، والمنهج التجريبي. غالبًا ما تتضمن المقاييس التي نعمل بها اليوم عناصر من تلك المناهج الثلاثة.[1]

يبدأ بناء المنهج الاستدلالي عن طريق تحديد المجال أو المركب المراد قياسه. يعرف الخبراء المركب بدقة وتُعَد عناصر للاختبار تمثل جميع سمات المركب المحددة في التعريف. تُختار بعد ذلك عناصر الاختبار أو تُحذف حسب أيها سيعطي الاختبار أعلى درجة صدق ظاهري، الصدق الظاهري يعني أن الاختبار يقيس بالفعل ما وضع لقياسه. المقاييس المعتمِدة على النهج الاستدلالي تستغرق وقتًا أقل ولديها درجة صدق أعلى من المقاييس المعتمِدة على المنهجين الاستقرائي والتجريبي. الأسئلة المحددة بوضوح والتي تتصف بالصدق الظاهري في المقاييس والاختبارات التي تستخدم هذا المنهج تجعل من السهل على الشخص الذي يجري الاختبار فهمها. على الرغم من أنه يمكن تصميم أسئلة خفية -أي أن المفحوص لا يعرف ماذا يقيس السؤال فيضطر للإجابة بصدق- من خلال اتباع المنهج الاستدلالي، فهو غالبًا غير قادر على اكتشاف الكذب كما تفعل الاختبارات المعتمدة على مناهج تقييم الشخصية الأخرى. .[1]

نموذج اختبار الشخصيات 16 (16Personaliesy)

من أشهر النماذج التي انتشرت عبر العالم اختبار تحليل الشخصية وفق 16 نموذج لشخصيات لها خصائص معينة، حيث يتوفر الاختبار بـ 37 لغة ويمكن اجتيازه خلال أقل من 12 دقيقة، والإجابة على أسئلة متنوعة لتكون الشخصية النهائية ضمن أريع مجموعات، مجموعة المحللين، مجموعة الدبلوماسيين، مجموعة المنظمين ومجموعة المستكشفين، ويظهر ان هذا التحليل يميل للإيجابية حيث يمنح كل مجموعة أربع شخصيات لها صفات تجعل منها مميزة ومبدعة في جانب من جوانب الحياة. [2]

اختبار تحليل الشخصية وفق النموذج يمكن معاينته على الرابط 16 شخصية.[3]

ولكن هل تريد أن تحدد أنت شخصيتك وبعدها الخضوع لأفضل اختبار لتحليل الشخصية وتحقيق نتائج جيدة بل الوصول لتكوين شخصية مثالية ومتزنة تنال درجة الامتياز في الكمال البشري حيث سيتم الانتقال من التحليل إلى التحديد وفق معايير مثلى ومبادئ سامية.

أفضل اختبار لتحديد الشخصية

لا يهم كيف كانت شخصيتك من ذي قبل، المهم أن تسعى لإصلاحها منذ الآن، ما دام فيك نفس ولم تصل للغرغرة فالفرصة مازالت قائمة، قد يكون التحدي صعبا لكنه ممكن فلا يوجد شيء مستحيل مع حسن الظن بالله وطلب توفيقه.

إعمل على أن تجعل شخصيتك مميزة، تتحلى بالفضائل وتهفو لفعل الخير، تجتهد على الدوام وتبحث عن ما هو أفضل وأسمى ومقياسك في ذلك شرع مقدس منزه عن الخطئ.

إعرض نيتك وقولك وفعلك على ميزان الشرع فإن وافقه فهلم أقبل وواصل، وإن خالف فتراجع وأخلف وابدأ في التغيير من جديد، لا عيب في أن يخطئ الإنسان لكن الاستمرار في الخطأ جرم في حق النفس والغير، وقد قال الشاعر:

أقبل على النفس واستكمل فضائلها فأنت بالعقل لا بالجسم إنسان.

وإن أردت نموذجا تقتدي به فعليك برائد النجاح صاحب أقوى وأكمل شخصية في العالم بأسره، من حقق النجاحين الدنيوي والأخروي، إنه محمد صلى الله عليه وسلم مؤسس أعظم مدرسة في تاريخ البشرية يمكنك الإنضمام إليها بسهولة، لكنها تحتاج لعزم وإرادة ومواظبة واجتهاد للتخرج بشهادة الامتياز، وتأكد لحظتها أنك ستكون صاحب شخصية ناجحة على مختلف المستويات.

لا تهتم بما يقوله الآخرين، لا تستمع لكلام أعداء النجاح، لا تنتبه لإحباط الفاشلين، إن آمنت بنفسك وأن الله عزو جل ما خلقك عبثا فلن تخيب ولن تحزن، ستنجح في الحصول على شخصية عظيمة من مصاف العظماء والأبرار، لا تستهن بنفسك، ولا تيأس، ولا تستصغر همتك فمن رق المطر قد يتشكل الطوفان، ومن الشرر تندلع النيران، ومن رعي الغنم بدأ أعظم إنسان.


المراجع:

[1] ويكبيديا.

[2] أنواع الشخصية.

[3]اختبار 16 شخصية .

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

error: المحتوى محمي !!