حكم و أقوال فى الحياة

أقوال في القلوب الحية

أقوال في القلوب الحية 1
  • يمتلك كل الناس قلوبا في صدورهم، لكن من منهم له قلب حي ينبض بالخير والصدق والصفاء؟، أو بالأحرى قلبا مهتديا همه رضا خالقه، ينأى عن مواطن الضلال، يفر من ساحات الفتن، ويسارع لقيادة جوارحه لما فيه الصلاح.
  • شخص سيد الخلق نبينا محمد -صلى الله عليه وسلم- القلب بقوله: “أَلاَ وَإِنَّ فِي الْجَسَدِ مُضْغَةً، إِذَا صَلَحَتْ صَلَحَ الْجَسَدُ كُلُّهُ، وَإِذَا فَسَدَتْ فَسَدَ الْجَسَدُ كُلُّهُ، أَلاَ وَهِيَ الْقَلْبُ” (متفق عليه)، ونبه – عليه الصلاة والسلام ـ على أنه :”لا يستقيمُ إيمانُ عبدٍ حتَّى يستقيم قلبُه”(*).
  • ومن دعاء رسولنا الكريم -عليه أفضل الصلاة والتسليم-: “يا مقلب القلوب، ثبت قلبي على دينك”، ومنه فثبات القلب يحتاج للدعاء الدائم للسير على نهج الاستقامة والابتعاد عن الدنايا والخطايا.
  • القلوب السليمة هي تلك التي تخلو من الضغينة ولا تنتبه لحسد وترفض القبيح ولا تعرف السوء، تلك القلوب التي تكون زادا لصاحبها واستثمارا لا يفنى وعنها قال الله تعالى:” يَوْمَ لَا يَنفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ(88) إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (89﴾” [سورة الشعراء].
  • من يبحث عن قلب مطمئن فسيحصل عليه باتباع قوله جول وعلا:” الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ ﴾ [سورة الرعد/ الآية: 28].
  • من أراد قلبا حيا فعليه دفع الشهوات ورفض الإغراءات، ومجاهدة النفس وإبعادها عن المفاسد، والاستعانة بالصبر والصلاة.
  • لا تتعب قلبك فيما لا ينفع فأنت أولى بالإشفاق عليه وإراحته من الكد والجري وراء السراب، وفتح أبواب اليقين ليستدفئ بأنوارها.
  • البحث عن سعادة القلب وراحته في الماديات الزائلة سيهلكه ويزيده هما ويحمله رهقا، لأن النور الفياض من كتاب الله تعالى فيه الهدى والشفاء لكل قلب عليل أسقمته الأهواء.
  • السمو والرفعة بارتقاء القلب في مدارج الرضا، الاستقامة، التوكل والصبر لهو أكبر فوز وغنية.
  • امتلاك قلوب تذوب شوقا لله تعالى، وتتنمى لقاء الحبيب المصطفى -عليه الصلاة والسلام- هو استحقاق وسام النجاح الحقيقي السرمدي.
أقوال في القلوب الحية 4
السابق
الشعور بالنقص والدونية عند المتعلمين التشخيص والعلاج
التالي
إشكالية التفريق بين الهدف والكفاية
مقالات تهمك

اترك تعليقاً