قصص و حكايات

أهداها كتابًا تقرأه فطلبت الطلاق بعدما قرأته 3

أهداها كتابًا تقرأه فطلبت الطلاق بعدما قرأته 3 1

أهداها كتابًا تقرأه فطلبت الطلاق بعدما قرأته.. كيف ذلك؟

زوجها مهذب تظن ذلك، لكنها لا تثق في الرجال أبدا، وفي الحقيقة، كان الزوج صالحًا على ما يبدو وكان مهتمًا بـالقراءة ويعشق الكتب أشد من عشقه للنساء.

وفي إحدى الليالي التي اشتكت الزوجة فيها من السهد والأرق، أشفق الزوج عليها فأهداها كتابًا لتقرأه، فرحت الزوجة بهدية زوجها وإن كانت تريد هدية أفضل لها في تلك الليلة من ذا الكتاب، لكنها فرحت وسعدت، لأن الكتاب كان معطرًا وعلى ورقته البيضاء في صدره إهداء لها مذيلًا بكلمات الحب والود الوردي…

الكلمات تكفي النساء أحيانًا

كانت هند زوجةً مطيعة ومهذبة وقنوعة أيضًا، ومثل كثيرٍ من النساء، كانت تلكم المرأة التي ترضى بالقليل، ورأت في كلمات الإهداء ما يسكن حاجتها لزوجها وافتقارها إليه، وارتأت أن تقرأ الكتاب لترى ماذا فيه وما هو سر إهداء زوجها إياه؟ ومن هنا بدأت المشكلة إذ ربطت الزوجة بين الكتاب وبين الفكر الذي يداعب عقل زوجها المتودد لها.

اشتملت نصائح الكتاب على فرض التعدد على الزوجة، وكانت الوصية الأولى فيه أن يقيم الزوج الراغب في التعدد الحجة على زوجته ويهيئها نفسيًا لذلك الأمر.

أيضًا كانت خطوات التهيئة فصولًا كاملة في الكتاب وكان منها أن يحسن الرجل إلى زوجته وأن يقدم لها هدية جميلة وبسيطة ولو كانت هذا الكتاب الذي بين يديه، لحظتها أدركت المرأة مرامي زوجها من وراء هذه الهدية، وكيف لزوجها أن يوجهها للاستجابة لتعليمات ونصائح المؤلف خاصةً، وقد زاد إحساسها قوة بعدما زاد الرجل في كرمه وأهدى لها “إنسيالًا ذهبيًا” لم تكن يومًا تحلم به.

إقرأ أيضا:القرود الثلاثة الحكيمة

أهداها كتابًا تقرأه فطلبت الطلاق بعدما قرأته 3.. الزوجة تحلل وتستنتج وتطلب الطلاق

حللت الزوجة الأمر من زوايا عدة وتوصلت إلى استنتاجها الخاص بعدما قرأت صفحات الكتاب الذي رأت فيه رسالة واضحة، فماذا استنتجت؟.

استنتجت أن زوجها يخونها أو ينوي الزواج عليها، هكذا ظنت؛ فقررت أن تطلب الطلاق مباشرة، لذلك، اتصلت بزوجها وطلبت منه أن يلحق بها في بيت أبيها لأمرٍ مهم، وهناك، كشفت الزوجة عما في مكنون نفسها وما عرفته من قصد زوجها ومن وراء هديته الملغمة، فضحك الزوج فطلبت الطلاق قم استدار مبتسما ورحل.

انصرف الزوج ولحقت به رسائل زوجته على الواتساب تقسم له فيها أنها لن تقبل بأن يكون لزوجها زوجةً أخرى مهما حدث، وأنها لا يمكن أن ترضى أبدًا بالبقاء مع رجلٍ يؤمن بفكر التعدد أو يحملها عليه.

وفي رده عليها، أبدى الزوج رغبته في البقاء مع زوجته دون التزام أو تعهدٍ بعدم الزواج عليها.. لماذا؟ لأنه حر وهذا حقه ولا يحق الاعتراض على ذلك لأي مخلوقٍ، وعندها أقسمت الزوجة على ألا تعود معه إلى المنزل، قال لها امكثي عندك كما شئت وأنتظرك في بيتك يوم تسكن نفسك ويطيب خاطرك وتسكن.

انهارت الزوجة تمامًا، لأن ما قاله زوجها قرأت عنه في ذلك الكتاب، ففيه نصح المؤلف كل زوج يقدم على التعدد بالتحلي بالهدوء وعدم الدخول في شدٍ وجذبٍ مع زوجته، كذلك، نصح المؤلف الرجل عند غضبة زوجته وانصرافها إلى أهلها ألا يمانع أو يتشدد ولا يطلق حتى تهدأ وتعود يومًا، فهل تعود الزوجة؟ هل يمكنها الصمود طويلًا مع زوجٍ صبورٍ وحليمٍ وحكيم؟ أدعو القراء الأعزاء إلى المشاركة بآرائهم وأفكارهم حول قصة “أهداها كتابًا تقرأه فطلبت الطلاق بعدما قرأته.”

إقرأ أيضا:يوم ممطر
السابق
وصفات مختلفة لإعداد الجمبري
التالي
تحدي الامتحان المهني
مقالات تهمك