أهمية الدراسات السابقة في البحث التدخلي
أهمية-الدراسات-السابقة-في-البحث-التدخلي

من المراحل المهمة التي يقطعها البحث التدخلي مرحلة الدراسات السابقة،وهذه المرحلة أو المحطة مهمة وأساسية في المسار المنهجي الذي يقطعه الباحث في إعداده للبحث التدخلي أو الجامعي.
و أهمية هذه المحطة تأتي في كونها محطة كاشفة ومرحلة مجلية على مدى اطلاع الباحث على الدراسات والبحوث التي يتشارك معها الموضوع أو يتقاسم معها الإشكالية .


كل هذا من أن يتجنب الباحث التكرار، ومنان يحترزمن الاجترار التي عادة ما تسقط فيه كثير من البحوث والدراسات الجامعية بل وأيضا حتى الرسائل الجامعية.
إضافة أن الاطلاع على البحوث السابقة من شانه يسهل على الباحث ويساعده على تركيب وإعداد إشكالية البحث التي تعد روح البحث.


ومما يلزم من الباحث في هذه المحطة هو أن يعرض لأهم البحوث، ويذكر أهم الدراسات السابقة التي قاربت الموضوع من احد جوانبه وزواياه احترازا من أن يكون بحثه تكرارا وإعادة لما أنجز واعد من دراسات وبحوث جامعية سابقة.
لكن الذي ينبغي أن ينبه إليه الباحث إن كان بحثه يشترك مع البحوث السابقة في العنوان أو في الموضوع أوفي القضية أو في جزئية من الجزئيات ،هوان يذكر أن بحثه يحمل الجديد في الإشكالية ،فلابد من تعيين وتشخيص الجهة الجديدة التي ينبغي أن يشتغل عليها الباحث.


ومن اجل العثور على إشكالية البحث، واحترازا من التكرار والاجترار الذي تقع فيه كثير من البحوث ، كان من الضروري على الباحث الاستعانة بالدراسات السابقة في الموضوع والتي قد تحضر في:
-المجلات والدوريات محكمة في علوم التربية والعلوم الإنسانية.
-الدراسات والأبحاث والرسائل الجامعية والأكاديمية في شعب العلوم الإنسانية.
-بحوث الطلبة الأساتذة في مراكز التكوين.
-مواقع الكترونية معتمدة.

error: المحتوى محمي !!