الطب و الصحة

إعلان حالة الطوارئ في الدول العربية بسبب فيروس كورونا

صنّفت منظمة الصحة العالمية انتشار فيروس كورونا المستجد كوفيد-19 كوباء عالمي، حيث أكد رئيس منظمة الصحة تيدروس أدهانوم غيبريسوس أن عدد الحالات خارج الصين ارتفع بـ 13 ضعفاً على مدار الأسبوعين الماضيين، ودعا الحكومات إلى تغيير مسار المرض عبر القيام بإجراءات طارئة وحازمة مشيرا إلى أن عددا من الدول أظهرت أنه بالإمكان قمع الفيروس والسيطرة عليه.

وعليه قامت العديد من الدول العربية بإتخاذ تدابير وقائية وإجراءات إحترازية من أجل مواجهة هذا الخطر الزاحف من كل صوب، وقد أعلنت عدة حكومات حالة الطوارئ على أراضيها بإغلاق المدارس والجامعات.

وقد قرر السودان تعليق رحلاته الجوية إلى عدد من الدول التي طالها فيروس كورونا وحظر مواطني تلك الدول من دخول البلاد، وهي: كوريا والصين وإيطاليا وفرنسا وإسبانيا واليابان ومصر بإغلاق معابر البلاد الحدودية، كإجراء وقائي لمنع انتشار الفيروس المميت.

وحتى الآن لم يسجل السودان أية إصابة مؤكدة بفيروس كورونا بعدما أخضعت السلطات 150 طالبا سودانيا أتوا من الصين لحجر صحي لمدة أسبوعين.

في مصر أعلنت وزارة الصحة والسكان، يوم الخميس 12 مارس/آذار، عن ارتفاع عدد الإصابات بكورونا إلى 80 بينها 20 حالة تم شفاؤها وخرجت من مستشفى، وحالتا وفاة الأولى لسيدة المصرية، والثانية لمواطن ألماني توفي الأحد 8 مارس/ آذار الماضي.

إقرأ أيضا:زيادة وزن الطفل وقصور الغدة الدرقية

ورفعت وزارة الصحة والسكان المصرية رفع حالة التأهب ومراقبة جميع منافذ البلاد، ومتابعة الموقف أولاً بأول بشأن فيروس “كورونا المستجد”، واتخاذ كافة الإجراءات الوقائية اللازمة ضد أي فيروسات أو أمراض معدية، كما تم تخصيص الخط الساخن 105 لتلقي استفسارات والردعلى انشغالات المواطنين حول فيروس كورونا المستجد والأمراض المعدية.

أما في فلسطين فقد أعلنت السلطات الفلسطينية مساء الخميس 5 مارس/آذار حالة الطوارئ مدة 30 يوما في مواجهة الفيروس، وفق ما ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينيّة “وفا”.

أعلن المتحدث باسم الحكومة الفلسطينية إبراهيم ملحم اليوم الحمعة 13مارس/آذار عن 4 إصابات جديدة بفيروس كورونا في بيت لحم، ليرتفع العدد بذلك إلى 35 حالة، منها 34 في بيت لحم، وإصابة واحدة في طولكرم.

ودعت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية الفلسطينية المواطنين إلى الصلاة في المنازل، حفاظا على سلامتهم ومنع تفشي فيروس كورونا الجديد.
ومن جهتها اتخذت الحكومة الكويتية سلسلة إجراءات جديدة للحد من انتشار فيروس كورونا، شملت تمديد تعطيل الدراسة لأسبوعين، وإيقاف إصدار تأشيرات الدخول للبلاد من بعض الدول الموبوءة، وتعليق الأنشطة الرياضية حتى إشعار آخر.

أما السعودية فقد علقت رحلات السفر، ومنعت الزيارات إلى الحرمين الشريفين ومكة، وفرضت شروط للسماح للمواطنين السعوديين بالعودة من خارج المملكة، وتعليق الدروس في المؤسسات التعليمية وغيرها من الإجراءات الوقائية لتفادي انتشار الفيروس.

إقرأ أيضا:كيف يقتل فيروس كورونا بعض المرضى بهذة السرعة؟

ويشهد لبنان ارتفاعا ملحوظا لعدد حالات الإصابة بفيروس كورونا المستجد، وتسجيله ثالث وفاة يوم الخميس 13 مارس/آذار.

وقال رئيس الحكومة اللبنانية حسان دياب، إن بلاده اتخذت سلسلة إجراءات للحد من انتشار فيروس كورونا كوفيد – 19، وهي بصدد وقف جميع الرحلات الجوية والبرية والبحرية إلى إيطاليا وكوريا الجنوبية وإيران والصين.

وأشار دياب، في مؤتمر صحفي مساء الأربعاء الماضي، إلى أن تلك الإجراءات تشمل وقف دخول جميع الأشخاص القادمين من الدول التي تشهد انتشارا للفيروس مثل فرنسا ومصر وسوريا والعراق والمملكة المتحدة وإسبانيا، على أن يستثنى من ذلك أعضاء البعثات الدبلوماسية المعتمدة في لبنان والمنظمات الدولية، وآخرون.

وصرحت مديرة المركز الوطني للأمراض الجديدة والمستجدة نصاف بن علية ارتفاع حصيلة الإصابات بفيروس كورونا في تونس بثبوت 6 إصابات جديدة يوم الخميس 12 مارس 2020.وبهذا يكون عدد الإصابات الإجمالي 13 إصابة.

وقد دعا نواب وسياسيون وأطباء تونسيون السلطات إلى المسارعة بتطبيق قانون الطوارئ على المصابين بفيروس كورونا، بهدف منعهم من التنقل داخل البلاد والتسبب بنشر العدوى وتفاقم الوباء، كما طالب بعضهم بإيقاف وسائل النقل العام في البلاد، التي تعتبر مصدرا رئيسيا لنقل الفيروس في العالم.

إقرأ أيضا:فيروس كورونا بين الحقائق والمزاعم

وسجلت وزارة الصحة المغربية سابع حالة إصابة مؤكدة بفيروس كورونا المستجد، وتعود لمواطن يبلغ من العمر 39 عاما.

وأوضحت الوزارة أن المصاب وصل إلى الدار البيضاء يوم الأربعاء 11 مارس/آذار قادما من إسبانيا، وكانت السلطات المغربية قد علقت الرحلات الجوية مع ايطاليا واسبانيا لتتفق مع الجزائر على غلق المجال الجوي.

وقد أعلنت وزارة الصحة الجزائرية مساء الخميس 12 مارس/آذار 2020 الوفاة الثانية لمصاب بفيروس كورونا المستجد (كوفيد19) عمره 55 سنة بعد تسجيل الوفاة الأولى في الصباح لشخص يبلغ 67 سنة.

كما ظهرت حالة إصابة جديدة لامرأة عادت من فرنسا وتم وضعها في الحجر الصحي بمستشفى سكيكدة ليصل عدد الإصابات إلى 26 حالة.

وعليه حذرت وزارة الصحة من السفر، ونصحت المواطنين المضطرين للذهاب إلى البلدان الموبوءة تأجيل رحلاتهم وبالمقابل طلبت من الرعايا المتواجدين في الخارج تأجيل زياراتهم العائلية للجزائر إلا للضرورة القصوى.

وقد علقت الجزائر عدة رحلات من وإلى عدة بلدان تعرف انتشارا واسعا للفيروس منها الصين ، ايطاليا واسبانيا والمغرب، وتم تخفيض عدد الرحلات إلى فرنسا في حين يطالب المواطنون بإلغائها تماما باعتبارها أكبر مصدر لانتشار الوباء في الجزائر.

 والتساؤل الذي يبقى مطروحا متى تغلق دول المغرب العربي المجال الجوي مع فرنسا التي اجتاحها فيروس كورونا المستجد منذ مدة وانتشر فيها المرض بحدة، حيث سجلت أكثر من 2876 حالة إصابة بالفيروس القاتل، فيما توفي 61 شخصا في هذا البلد الأوروبي؟

وقد أكد المختصون في الصحة أن الأطفال ناقل صامت للفيروس حيث لا تظهر عليهم أعراض المرض ويبقى الفيروس مستقرا في أجسامهم لقرابة الأسبوعين ويمكن انتقاله من خلال التقبيل والاحتكاك المباشر بهم حيث ينتقل كوفيد-19 من خلال الأنفاس أيضا، وعليه فالحذر لازم في التعامل مع الصغار فضلا عن الحفاظ على النظافة اليومية والإجراءات الوقائية، نسأل الله أن يبعد عنا البلاء وعن سائر بلاد المسلمين.

السابق
من أسماء الله الحسنى “المهيمن”
التالي
من أسماء الله الحسنى “العزيز”

اترك تعليقاً