معالم إسلامية

إنجازات السيسي في هدم مساجد مصر

“عزبة سلام”، “فجر الإسلام”، “التوحيد”، “عثمان بن عفان”، “نور الإسلام”، “الحمد”، “العوايد الكبير”، “الإخلاص” و” الصحابة” وغيرها من أسماء مساجد بمصر تم هدمها بقرارات رسمية.

وجاءت تبريرات إزالة هذه الصروح الإسلامية بأنها أنشئت منذ عشرات السنين وكذا بعض المنازل الآهلة على أنها موجودة على أراض زراعية، ومنها ما هو مخالف للمعايير الهندسية، ومنها ما هو على أراض حكومية.

آخر التصريحات الرسمية أكدت إنشاء محور مروري جديد يحمل اسم “شريان الأمل”، وما يستلزمه ذلك من ردم “ترعة المحمودية”، وهدم ما حولها بما في ذلك هذه المساجد.

وقد تم هدم 35 مسجدا في محافظة الإسكندرية وحدها، جاء تبرير السيسي الحاكم لأرض مصر:” أن محور المحمودية سيعطي حرية حركة بالإسكندرية، مؤكدا المضي في مشاريع الإعمار وهدم كل المنشآت المخالفة بما في ذلك المساجد المقامة على أراض مسروقة”.

وقد أثارت حملة الهدم موجة إستياء عند المصريين حيث عبروا عن غضبهم وحزنهم من استهداف عشرات المساجد في عديد من المحافظات المصرية، وقد عرفت مواقع التواصل الإجتماعي ردود أفعال على المستوى المحلي والعربي ككل، وانهالت التعليقات برفض مثل هذه القرارات، والدعاء على من يهدم بيوت الله، بينما الكنائس لم يتم الاقتراب منها رغم مخالفتها.

إقرأ أيضا:أول صلاة جمعة مباركة في آيا صوفيا

كما علق البعض :”أن التاريخ سيشهد على إنجازات السيسي بهدم المساجد”.

وقد استغلت وسائل الإعلام الموالية للنظام لتلميع هذه القرارات ومباركة خطوات السيسي وإظهارها على أنها مشاريع تنموية لترقية الحياة في حين أن واقع المواطن المصري البسيط يعكس مدى تدهور الحالة الإجتماعية والإقتصادية للبلد.

السابق
الشعر هل هو صناعة أم صفات مكتسبة أم عوامل بيئية
التالي
هندسة البحوث التربوية التدخلية

اترك تعليقاً