ابن رشد

القاضي محمد بن أحمد بن محمد بن رشد الأندلسي أبو الوليد (520 هـ/1126 م – 594 هـ/1198 م)، الشهير بابن رشد الحفيد، ولد في قرطبة سنة وفاة جده ابن رشد قاضي القضاة آنذاك.

ينحدر ابن رشد من أسرة عريقة اشتهرت بالرياسة والنفوذ، ونشأ في عهد دولة الموحدين، تحت إمرة أبي يوسف يعقوب المنصور بن عبد المؤمن ( 1139م- 1184م).

درس الفقه والأصول والطب والرياضيات والفلسفة، وبرع في علم الخلاف، من أعظم أطباء زمانه، واشتغل بالطب على أبي جعفر بن هارون، كما تولى القضاء سنوات عديدة في إشبيلية ثم في قرطبة.

اتهم ابن رشد بالزندقة بسبب اهتمامه بالفلسفة وتم إبعاده إلى أليسانة (Lucena) بجوار قرطبة، ثم نفي إلى المغرب، بعدما أحرقت كتبه.

ذاع صيت ابن رشد في العالم العربي، كما اشتهر في أروبا وتأثر به عدد كبير من الفلاسفة وأطلقوا عليه الاسم اللاتيني أفيروس (Averroes).

توفي ابن رشد في مدينة مراكش المغربية عن عمر ناهر 74 سنة، ودفن بها وبعد أشهر نقل جثمانه ليدفن في قرطبة مع أجداده.

ألف ابن رشد نحو نحو خمسين كتابا بحسب ما ذكر ابن أصيبعة في كتابه “عيون الأنباء في طبقات الأطباء”، ولكن هناك من أحصى له أكثر من ذلك بكثير، ومن الإصدارات:

  • كتاب بداية المجتهد ونهاية المقتصد
  • كتاب تلخيص كتاب العلل والأعراض والتصرف والحميات والأدوية المفردة.
  • الكليات في الطب.
  •  تلخيص كتاب الأَسْطُقُسَّات لجالينوس
  • تلخيص كتاب العلل والأعراض لجالينوس.
  • تلخيص كتاب الحميات لجالينوس.
  • كتاب تهافت التهافت (يرد فيه على كتاب “تهافت الفلاسفة” للغزالي).
  • مقالة في الترياق.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

error: المحتوى محمي !!