اقرأ لتحيا.. فالقراءة حياة

أول كلمة بعث بها نبي الإسلام محمد -صلى الله عليه وسلم- هي إقرأ التي كررت تأكيدا على عظمة الأمر، فالقراءة مطلب لحياة القلوب والعقول.

يوجد تمثال في فنلندا معه عبارة ” إقرأ حتى وإن كنت تغرق ” يشير إلا أن القراءة سر تقدم الأمم ورقي الشعوب، وهي غذاء للروح سينعكس بالإيجاب على راحة الجسد.

فإذا أردت ان تعرف الوجه الحقيقي لأي نظام حاكم أنظر إلى جودة التعليم ومكانة المعلم في المجتمع، لتدرك مدى تفعيل العلم وتعزيز دوره.

أي وقت فراغ يمكن شغله بالقراءة المفيدة، فذلك سيوسع الآفاق، ويسري عن النفس ويشغل الفكر بما ينفعه، فأي لحظة يمكن استثمارها كي لا تضيع سدى، من الجيد فتح كتاب داخل المواصلات عوض الانشغال بالركاب، ومن الأفضل قراءة صفحة في قاعات الانتظار، ومن الرائع قراءة كتاب قبل الخلود للنوم، وأروع من ذلك أن يكون هذا الكتاب مقدسا من وحي رباني منزه عن الخطأ، فمن له صلة دائمة بكتاب الله سيجد في قراءته بتمعن حلاوة في العيش لا مثيل لها.

إقرأ إذن لتحيا حقا، وتستشعر النعم التي حولك وعظمة موجدها، لتنتفع بكل العطايا والهبات التي خصك بها الخالق من دون باقي الخلق، وترى الوجود بعين راضية لا تعرف السخط واليأس.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

error: المحتوى محمي !!