الرجل الذي هو أبي..رحل

ليلى جبارة10 ديسمبر 2020آخر تحديث : منذ 12 شهر
ليلى جبارة
حكم و أقوال فى الحياةحكم و أقوال
الرجل الذي هو أبي..رحل

اليوم كان الرحيل الأخير قدرك ..والتحقت بالرفيق الأعلى ..ألم الفراق كبير يا إكليلا مرتحلا من زمن الطيبين مازال أريجه يلوح من الضفة الأخرى.

لست أبكي على مصيرك فثقتي بالله أنه لن يخيب الطيبين، ما آلمني هو الفراق إلى حين، لقد رحلت مرتاحا إلى حيث ستجد مكانا يليق باتساع روحك الكبيرة، التي تعففت عن دنايا الدنيا وترفعت لتنال مكانة في القلوب الطاهرة وترسم لك صورة نقية تقية.

ذكريات كثيرة لا تعد ولا تحصى تبقى عالقة في الذاكرة وتمد خطاي في طريق الصلاح والاستقامة الذي كنت تحثنا جميعا على مشيه، فجعلت يقينك ميراثا لا يمكن التفريط فيه، تركت ثروة من القيم والمبادئ السامية، عملت بجد وزرعت الخير وستحصد ثماره إلى يوم الدين بإذن الله، فلم يمت من ترك من يطبب الناس، ومن يعلمهم ومن يوجههم.

قلمي الجسور بات عاجزا عن خط كلمات أخرى واستحى حزني فتراجع وانزوى بعيدا عن مقامك وما بقي لي غير الدعاء الصادق، فاللهم ارحم والدي كما رباني صغيرة، واغفر له ولجميع موتى المسلمين، ورحم الله عبدا قال آمين.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :تهمّنا آراؤكم ونريدها أن تُغني موقعنا، لذا نتمنى على القرّاء التقيّد بقواعد التعليقات التالية لتجنّب الاستغناء عنها وعدم نشرها: أن يكون للتعليق صلة مباشرة بمضمون المقال أن يقدّم فكرة جديدة أو رأياً جدّياً ويفتح باباً للنقاش البنّاء أن لا يتضمن قدحاً أو ذمّاً أو تشهيراً أو تجريحاً أو شتائم أن لا يحتوي على أية إشارات عنصرية أو طائفية أو مذهبية أن لا يتعدّى عدد كلمات نص التعليق الـ 250 كلمة لا يسمح بتضمين التعليق أية دعاية تجارية