السجن والغرامة للآباء  في حال السلوك السيء للأبناء

قانون جديد بالصين دخل حيز التنفيذ شهر يناير/ كانون الثاني مطلع السنة الجارية، يقضي بأحكام عقابية تصل لـ 5 أيام حبس نافذ، وغرامة مالية قدرها حوالي 155 دولار تريما للآباء في حال أساء ابناؤهم التصرف، فضلا عن إلزام الآباء المعنيين بالخضوع لبرنامج إعادة التأهيل.

هذا الإجراء القانوني يحول تربية الأبناء مسألة خاصة إلى شأن عمومي تتحكم به الدولة، وتضيفه إلى شؤونها الداخلية، بالإضافة إلى التنصيص على السلوكات الخاطئة للقاصرين التي تتم بموجبها العقوبة.

وتتمثل هذه الأفعال المجرمة في: التغيب المستمر عن الدراسة دون مبرر، الإفراط في ألعاب الفيديو، استهلاك المواد المخدرة، لعب القمار والمراهنة، مشاهدة المحتويات الإباحية، وكذلك قراءة المنشورات التي تحظرها الحكومة بما في ذلك وسائل التواصل الاجتماعي والوسائط مثل فيسبوك وتويتر.

وتجدر الإشارة إلى أن ألعاب الفيديو تخضع أصلا لقوانين صارمة في الصين، حيث أنها مسموحة لمدة 3 ساعات أسبوعيا فقط أيام الجمعة والسبت والأحد.
وحرصا على تطبيق القانون تم إنشاء فرق مراقبين في جميع المدن والتجمعات السكنية مهمتها السهر على تطبيق التعليمات والتبليغ عن المخالفين.

وفي السياق ذاته تضع الحكومة الصينية مسألة التربية في أولويات السياسة العمومية حرصا على حفظ التراث الصيني الشعبي وتأهيل أجيال المستقبل كما جاء في البيان الرسمي.

برعلا زكريا.

error: المحتوى محمي !!