يتخوف االكثير من الأشخاص ذكر مرض السرطان ويطلقون عليه اسم ذاك المرض، فالسرطان على هذا النحو واحة من الأمراض المرعبة التي أصيب بها الإنسان في الآونة الأخيرة بشكل متسارع ومرعب، وهو أيضا مجموعة من الأمراض وليس مرضا واحدا والإصابة به تعتبر بداية تعمل بمثل الوقاية خير من العلاج بمعنى إن لم نقي أنفسنا جيدا والوقاية هنا تكون بالغذاء المنتظم، فالأمراض تلاحق الإنسان منذ ولادته كالإنفلوانزا، والرشح، والزكام، والتهاب اللوزتين… إلى غيرها من الأمراض التي نتعرض إليها بشكل أو بآخر ، فعلاجات الأعراض بمادة الكورتيزونات والمضادات الحيوية فهذه العلاجات هي المسبب الأساسي في الإصابة بالأمراض المزمنة والذي يستلزم أخذ الأدوية مع التزام النمط الغذائي المتزن الشيء الذي يجعل من الخلايا تتضرر من خلال الأعراض الجانبية المتبقية من الأمراض السابقة، فهذه الخلية اعتادت على انقسامات معينة في أخذ مسار ثابت حسب خريطة يرسمها لها الدماغ مسبقا فبتغير المسار والتبعيات أصبحت شيء جديد ناتجة عن سببين:

  • الأول: ناتجة عن التخمرات والتي تحصل نتيجة تراكم السكر خلال وجبة غذائية أو بعدها مباشرة بمعنى الوجبات السريعة التي غزت في الآونة الأخيرة عبارة عن سكر وذهون وسعرات حرارية ودخلت في درجة حرارة معينة أدت إلى تخمرات شديدة، فتناولنا للفاكهة بعد الأكل وليس قبله والأشربة قبل الطعام مما يعني أن هناك قانون تغذية فيه البداية والنهاية وفيه القبل والبعد وهذا يعني أن هناك أخطاء جسيمة يقوم بها الإنسان أثناء تناوله لأطعمته المتبعة تحت دائرة العادات والتقاليد.
  • الثاني : هو دخول منظومة جديدة سميت بالزيوت النباتية والتي نجدها على واجهات المحلات بحيث تصيبها أشعة الشمس وتعرضها لعمليات الأكسدة ومن تم نضعها على النار وتتعرض إلى الهدرجة الشيء الذي يؤدي حتما إلى السرطان كذلك اللحوم المصنعة والمعلبات ورقائق البطاطس والمعجنات وغيرها من الأطعمة الدخيلة على نظامنا الغذائي الأول الذي كان يمتاز بالخضر والفواكه واللحوم الطرية وزيت الزيتون.

ويكثر الحديث خلال الآونة الأخيرة عن تجويع الخلايا السرطانية كطريقة لمحاربته، كما هو معلوم أن هذه الخلايا السرطانية تعيش على السكر يعني غذاءها الرئيسي هو السكر والبروتينات و 10٪ من الأحماض الأمينية هو الغلوتيرين، فتجويع الخلايا هي قطع مغذيات هذه الخلايا السرطانية أي منع الإمددات الغذائية للخلايا السركانية والتعرف على خصائص هذا المرض وتكون بقطع الأكسجين ولا يتأتى هذا إلا من خلال :

  • الزيت النباتي المهدرج أي الهيدروجين يدخل محل الأكسجين.
  • تزيد حوامض من الأكيد فتزيد نسبة الهيدروجين.

وهذا ييعني أن الخلية السرطانية هي نتاج لقطع الأكسجين بنسبة 35٪ عن الخلية الإعتيادية يعني قابلية الخلية عن استخدام الأكسجين تتحول إلى خلايا سرطانية وهناك كثير من الأشياء التي تمنع وصول الأكسجين إلى الخلايا الشيء الذي يجعل من الخلايا نشطة يعني بدون أكسجين لا توجد الطاقة لحرق تخمر السكر وظهور الخلايا السرطانية.

فالحديث عن التغذية حديث مباشر عن التغذية التي تقي من مرض السرطان وتعزز المناعة الذاتية فكل الخضر تحتوي على مضادات سرطانية في نطاقة الوقاية منه أولا والكمية المتناولة ثانيا أي محدودية تناول الأطعمة بكميات معينة أي عدم الإكثار من الشيء المأكول هي السبيل الأمثل للوقاية من مرض السرطان فالوقاية منه هي تناول الأطعمة الثابثة هي هي الأغذية الأصل منفة كالتالي:

  • زيت الزيتون ويجب استهلاكها بشكل يومي ملعقتين خلال وجبة الإفطار ملعقة مضافة إلى السلطة.
  • الشاي الأخضر ويتم غليه بدون سكر لأنه يحتوي على كميات مهمة من مضدات الأكسدة ويتحول لونه بمجرد وضعه شري كوب إلى كوبين في اليوم كافي.
  • خبز الشعير أو النخالة أو ستهلاكها كشربة بشكل يومي فهي غنية بالألياف الغذائية والفوسفور والبوتاسيوم والحديد والماغنيزيوم والمانغازيم التي تقي من الأمراض السرطانية.
  • التمر وهو أيضا غني بالألياف الغذائية التي تقي من سرطانات الجهاز الهضمي.
  • ثلاث حبات من اللوز أو الجوز بشكل يومي.
  • القطاني ويجب استهلاكها مرتين إلى ثلاث في الأسبوع.

فللتغذية إذن دور مباشر لحماية الصحة البشرية من الإصابة بالأمراض السرطانية.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

error: المحتوى محمي !!