ضغط الدم مرض مزمن

يعتبر ضغط الدم من الأمراض المنتشرة في صفوف العديد من الأشخاص وهو من الأمراض القاتلة الصامتة لأنه، يصيب الإنسان فجأة دون أعراض أو إشارات مسبقة، وبالتالي فالطريقة المثلى لاكتشاف ضغط الدم هي أن يداوم الإنسان قياس ضغطه مرة أو مرتين في الأسبوع مع المتابعة، ويجب التنبه لمضاعفاته الخطرة بحيث يؤثر على العينين والكلى ويؤدي إلى تصلب الشرايين، والعلاج منه ضرورة ملحة.

أعراض ضغط الدم

من أهم أعراض ضغط الدمما يلي:

  • الصداع الشديد في موخرة الرأس.
  • دوخة وعدم الإتزان.
  • آلام في الرقبة.
  • ضيق النفس.
  • إجهاد.

فمع ممرور الوقت يبدأ المريض بالاعتياد عليها، ويأخذ بعض الأدوية والمسكنات للعلاج الآني أما أعراض الضغط الدموي المنخفض فتتمثل في:

  • الدوخة القليلة.
  • والإختناق.

وتشير هذه الأعراض إلى دق ناقوس الخطر في صحة الإنسان عامة لأن ضغط الدم يمكن أن يكون مضاعفات لأحد الأمراض كارتفاع نسبة الكوليستيرول الناتجة عن سبب الوراثة وأمراض الكلي، أو التعرض  لحادث الأوعية الدموية الدماغية.

نسب الضغط الدموي الطبيعي

يعتبر العديد من الأشخاص أن الحالة العادية للضغط الدموي 120/80 ولكن هذه المعلومة الصحية غير ثابتة وذلك راجع إلى أن الضغط الدموي لا يثبت في رقم واحد طوال اليوم الواحد، فإما يرتفع أو ينخفض حسب الإنفعالات والأنشطة التي يقوم بها كل شخص على حدا، وبهذا فإن ضغط الدم يزداد وينخفض من ساعة إلى ساعة حسب الظروف الحياتية والحالة النفسية للإنسان الطبيعي، ولهذا السبب فإن النسبة المنحصرة بين 120 إلى 140 يعتبر ضغطا طبيعيا ولكن أي نسبة أقل من التسعين في البسط أو المقام ومن 60 إلى 90 لا يعتبر ضغطا طبيعيا.

لو ارتفعت نسبة الضغط إلى أعلى من 140/90 في قياس له مرة كل أسبوع نجد في جميع القراءات 140/90 مع أخذ الإحتياطات الكافية ولا ينخفض في هذه الحالة نقول أن المريض مصاب بارتفاع في ضغط الدم، وفي المقابل إن تم قياس الضغط مرة في كل أسبوع وكانت القراءات جميعها ثابتة إلا مرة منها كانت مرتفعة فلا يتم التشخيص على أنه ارتفاع ضغط الدم وهذا بسبب المتغيرات التي تطرأ على حالة المريض، وبهذا يكون الإرتفاع الدموي إذا ظل في درجة أعلى من 140/90 في فترات متباعدة ومن خلال قراءات متعددة ولا تنزل لنسبة الضغط الطبيعي.

النظام الغذائي وضغط الدم

إن اتباع نظام غذائي متوازن ليس مختصا بمرضى الضغط الدموي ولكن هو نظام يحمي جميع الأشخاص من الوقوع في مضاعفاته ومن هذه الأغذية نجد جميع الأغذية التي تتوفر على النترات بحيث تعتبر هذه الأخيرة مادة كيميائية طبيعية تأخذ شكل الملح، كما تكون مادة مصنعة مضافة إلى الأطعمة المعلبة وتحافظ على لون معين كاللحوم المقددة واللحوم المصنعة واللحوم المدخنة، وبعض الأغذية المعلبة كالبازلاء، والذرة والفطر وغيرها، ولكن هذه النترات المصنعة غير مناسبة للنظام الغذائي المتوازن بل تؤدي إلى أعراض ومضاعفات كالإصابة بمرض السرطان، وبالموازاة تتوفر هذه المادة بشكل طبيعي في الأغذية التي تحوي مضادات أكسدة وفيتامينات وأملاح معدنية، وبالتالي تكون مفيدة للجسم، وتوجد أيضا في مياه الآبار، هذه المادة تتحول إلى أكسيد النتريك الذي يعمل على توسيع الأوعية الدموية ويساهم في تخفيض ضغط الدم كما يساعد في عملية ضخ الدم إلى الدماغ وتحسين وظائف الدماغ وزيادة ضخ الدم إلى العضلات وتحسين وظائفها وبالتالي فهذا الأكسيد.

هذه المادة في الأصل مفيدة للرياضيين بحيث تحمي من الإصابة بالجلطات وتصلب الشرايين وترفع المناعة، وتتوفر في الأغذية التي تنفسم إلى المجموعات التالية :

  • الخضروات الورقية الخضراء كل الخضر ذات اللون الأخضر تتوفر على نسبة مهمة من النترات كالكرفس والبقدنوس والكراث والملفوف والسبانخ والملفوف والبروكولي والحرجير.
  • خضروات الشمندر أو البنجر تحتوي هذه الخضروات على كمية مهمة من الماغنيزيوم وهذا الأخير يساعد في ارتخاء الأوعية الدموية.
  • الأغذية الغنية بالبروتين التي تحتوي على مادة النترات نجد المأكولات البحرية وبشكل محدد الأسماك الذهنية كالسردين والسلمون.
  • الفواكه التي تحتوي على النترات بشكل مهم كالفواكه ذات اللون الأحمر كالرمان والتين والعنب الأحمر البطيخ والفراولة.
  • الشوكولاته الغامقة لأنها لا تحتوي فقط على النترات وإنما تحتوي ايضا على الفلافينويد ومضادات الأكسدة وتحتوي على الماغنيزيوم واملاح معدنية وفيتامينات وتؤخذ على شكل مكعبين يوميا بين وجبة الإفطار والغذاء أو وجبة الغذاء والعشاء ونشرب قلبها كأسين أو كأس واحد من الماء.

وبهذا يمكن تحديد العلاقة بين المرض والأغذية على أنها علاقة مباشرة خلال فترة العلاج أو التداوي فعند الحديث عن الضغط الدموي يتبادر إلى الذهن التقليل من نسبة الملح المضاف إلى الطعام، فمادة الصوديوم هي المسبب الأول في ارتفاع الضغط الدموي وبالتالي هذه المادة غير مرتبطة فقط بالملح وإنما بأغذية أخرى مصنعة كالعصائر، فاحتياجاتنا العادية لمادة الصوديوم في اليوم الواحد هي 2 غرام، كما أن الإنسان يحتاج إلى مادة البوتاسيوم التي تخفض الضغط الضغط الدموي وهذه المادة متوفرة في اللوز والجوز والخضر بجميع أنواعها خبز الشعير أو النخالة الخالي من الملح المضاف إليها حبات السمسم والكمون.

error: المحتوى محمي !!