الطب و الصحة

الفرق بين الحيلولة والقيلولة والعيلولة

العيلولة

الحيلولة والقيلولة والعيلولة كلها أسماء تشترك في فعل واحد وهو النوم، لكن هناك اختلاف واضح بين كل منها لا يقتصر فقط على الحروف التالية الحاء والقاف والعين، إذ أن الاختلاف جوهري حيث أن:

الحيلولة: هي فترة النوم بعد صلاة الفجر، وسميت بذلك لأنها تحول بين العبد ورزقه، وتفوت عليه مصالحه، وقد  وبين كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا ينام بعد صلاة الصبح، لأن الله بارك لأمته في بكورها، كما جاء في حديث صَخْرٍ الغَامِدِيِّ ـ رضي الله عنه ـ عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال:(” اللهمَّ بارك لأُمتي في بُكُورها”، وكان إذا بعث سرية أو جيشا بعثهم من أول النهار)، وعليه نص الفقهاء على كراهة النوم بعد صلاة الفجر.

القيلولة : هي النوم منتصف النهار وقيل بعد الظهر، والأرجح أن القيلولة هي الراحة بعد الظهر، فعن سَهْل بن سَعْد – رضي الله عنه- قَالَ:” مَا كُنَّا نُقيِّل ولا نتغذى إلا بعد الجمعة في عهد النبي صلى الله عليه وسلم”.
زقد استحب جمهور العلماء، لقول النبي صلى الله عليه وسلم:” قِيلوا فإن الشياطين لا تقيل

وهذا الوقت مناسب للنوم لأنه يمنح الجسم الراحة والاسترخاء لاستعادة النشاط بعد الجهد والعمل، ولا يؤثر سلبا على النوم ليلا ولا تسبب الأرق.

إقرأ أيضا:تحديات الدول في تدبير الشأن العام الصحي ومحاربة الأوبئة وعواقبها

العيلولة : هي النوم بعد صلاة العصر، وقد سميت بذلك لأنها قد تسبب علة للبدن والنفس، فقد تسبب الأرق وصعوبات في النوم ليلا.

السابق
استقلال أفغانستان.. هل تحفظ أمريكا درس الهزيمة؟
التالي
صناعة المحتوى على مواقع التواصل الاجتماعي

اترك تعليقاً