تغذية

الفواكه الطازجة والفواكه المجففة

تقديم

 كل أنواع الفواكه مفيدة وتشكل مصدرا هاما للتغذية لاحتوائها على مجموعة كبيرة ومتنوعة من العناصر الغذائية والفيتامينات، توفر النشاط والحيوية والطاقة فضلا عن الوقاية من الأمراض ومحاربة الفيروسات لأنها تساعد بشكل كبير في تعزيز الجهاز المناعي للجسم خاصة إذا تم تناولها يوميا وبانتظام.

الفواكه الطازجة

رغم المذاق الحلو للفواكه إلا أن الدراسات أثبتت أنها لا ترفع نسبة السكر في الدم عاليا، لأن الغلوكوز والفركتوز الموجودين في الفاكهة طبيعيان ويُهضمان بشكل مختلف عن السكر المعالج للأغذية المصنعة.

ومن المستحسن اختيار الفواكهة الطازجة بعناية كبيرة، لما تحتويه ماء وأملاح معدنية وفيتامينات ومضادات أكسدة وبروتينات وكربوهيدرات تساعد في بناء الجسم والمحافظة على وظائفه الحيوية.

كما أن طراوتها بشكل معتدل يساهم في سهولة مضغها وهضمها، كما يجب عدم تعريضها لأشعة الشمس والحرارة لمدّة طويلة، مما قد يتسبب بتلفها وفقدان قيمتها الغذائية.

أحسن الفواكه هي ماكان منها يانعا، بالنسبة للفواكه الحمراء فاللون مؤشر هام على حالتها من حيث الجودة فإذا كان لونها قاتما فهذا يعني نضوجها وحلاوتها أما ميلان اللون للخضرة دليل على حموضتها وعدم إكتمال النضج.

الاهتمام بغسلها وهذا حتى تزول كل المواد العالقة على سطحها مثل المبيدات وعند تنظيفها جيدا يتم التخلص من الجراثيم والبكتيريا المحيطة بها قبل تناولها.

إقرأ أيضا:النحل والعسل

تناول الفاكهة أولا

إن تناول الفواكه الطازجة قبل وجبات الأكل بحوالي 40 دقيقة على الأقل مفيد جدا وهذا لاحتوائها على سكريات طبيعية سهلة التفكك مما يسهل عملية الهضم ويزيد سرعة الإمتصاص.

مما يسمح بتوفير الطاقة والحيوية والشعور بالإمتلاء بعدما يرتوي الجسم و تزول أعراض الجوع و نقص السكر، في حين أن الذي تناول الطعام المتنوع يحتاج إلى ما يقارب ثلاث ساعات لحين تمتص الأمعاء ما يحويه الغذاء من سكريات، كما يمتد الشعور بالجوع لفترات أطول.

وهذه الفائدة مذكورة في القرآن الكريم حيث قال تعالى:” وفاكهة مما يتخيرون ولحم طير مما يشتهون ” (سورة الواقعة/ الآية 21)، وهذا تنبيه هام على تقديم الفاكهة في الأكل. 

الفاكهة المجففة

يعد تجفيف الفواكه إحدى أقدم الطرق التي يتم استخدامها من أجل حفظها لمدة أطول أو استهلاكها في غير مواسمها.

تحتوي الفواكه المجففة على كمية كبيرة من السكريات الطبيعية، وأغلبها من سكر الفركتوز، وعليه لا يجب الإكثار منها فقد تؤدي للإصابة بمرض السكري وتساهم في زيادة الوزن خاصة إذا تم تجفيفها باستخدام السكر أو الملونات الغذائية من أجل الزينة.

إقرأ أيضا:صناعة زيت الزيتون

وهذا النوع من الفاكهة غني بالألياف ويساعد في دعم النشاط المعوي والتخلص من الإمساك مثل الزبيب وهو العنب المجفف، كما أنه غني بالمعادن والأحماض الدهنية.

كما يسهم في التقليل من فرص الإصابة بأمراض القلب نتيجة محتواه العالي من مضادات الأكسدة مثل البرقوق المجفف.

يمكن أكل الفواكه المجففة قبل القيام بتمارين رياضية أو جهد بدني، أو عند انخفاض نسبة السكر في الدم.

السابق
رؤيا الكعبة والحج والطواف
التالي
العلوم ونسقيتها في التراث العربي الإسلامي

اترك تعليقاً