الفوز والنجاة في الصلاة على رسول الله
الصلاة على رسول الله

الحمد والثناء على الباري سنة نبوية علمنا إياه الهادي نبينا محمد -صلوات ربي وسلامه عليه-، ومن قلبها الالتزام بكتاب الله، الدستور الأبدي للمسلم وسنة الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم، حتى من ننجو في الدنيا والآخرة. من بين سطور القرآن الكريم آيات صريحه لا تحتمل التأويل، شاء ربنا ان تكون واضحه تيسيرا على البشر وأذكر منها،( ان الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما ) الأحزاب 56 وفيها تحدث الكثير من علماء التفسير وخلاصة ما قالوا، ان صلاة الله على النبي تعني ثناؤه عليه عند الملائكة، أما صلاة الملائكة تعني الدعاء وقال بن عباس يباركون و يستغفرون، والمقصود في هذه الآية ان ربنا أراد أن يخبر عباده بمكانة عبده ونبيه مجمد عنده في الملأ الأعلى، وأنه جل في علاه يثني عليه عند الملائكة المقربين وان الملائكة تصلي عليه، ثم امر ان يثني علية الجميع، والتسليم ليتم الثناء عليه. وقد ورد عن سعيد بن جبير رضي الله عنه عن بن عباس ان بنو إسرائيل قالوا لموسى عليه السلام هل يصلي ربك فنا داه ربه يا موسى اسالوك هل يصلي ربك قل نعم اصلي انا وملائكتي ورسلي. كما أخبر في موضع آخر ربنا انه يصلي على عباده المؤمنين( يأايها الذين آمنوا اذكروا الله ذكرا كثيرا .وسبحوه بكرة واصيلا. هو الذي يصلي عليكم وملائكته ليخرجكم من الظلمات الى النور وكان بالمؤمنين رحيما)الاحزاب41,42,43 وقال تعالى( الذين اذا أصابتهم مصيبة قالوا انا لله وانا اليه راجعون. اؤلئك عليهم صلوات من ربهم ورحمه وأولئك هم المهتدون) البقرة 156,157. وجاء في الأحاديث المتواترة الكثير عن الكيفية في الصلاة على النبي، كما جاء في البخاري قيل يا رسول الله اما السلام عليك فقد عرفناه فكيف الصلاة عليك، فقال قولوا اللهم صلي على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد،وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد..أو كما قال. وهناك العديد من الصيغ المختلفة للصلاة على النبي، وننتقل لحضراتكم الى جزئية هامه ومفيدة لنا كمسلمين في الصلاة على النبي، منها انها طاعة مباشرة وصريحه لتنفيذ الأمر الإلهي بالصلاة على النبي، لأن الصانع يعلم ما يصلح صنعته ويفيدها، كذلك نيل الشفاعة يوم العرض أمام الله،والوصول لحالة من التشيع بالراحة النفسية والامان الداخلي ودفع الفقر، والتخلص من الضيق، ولحصول سعة الرزق، والبركة في الذريه، وتيسير أمور الحياة، وفك الكرب، غير أنه يؤجر المصلي بعشر حسنات، ويرفع بها عشر درجات، ويغفر بها له عشر سيئات، ويكفى همه، وتنقذه من صفة البخل، وتكون سببا من أسباب فتح أبواب الرحمه والتقرب الى الله ونيل المراد في الدنيا والاخرةودليل على محبة الرسول، والتقرب من منزلة أبي القاسم الله عليه وسلم.٠ تقبل الله منا ومنكم الطاعات والاستفادة قدر الإمكان من فيض الصلاة على خير البرية ونبي الرحمة صلوات ربي وسلامه عليه.

بقلم: أشرف جمعة.

error: المحتوى محمي !!