القمة العربية في الجزائر..دعوة للم الشمل ونصرة القضية الفلسطينية

انطلقت مساء اليوم الثلاثاء 01 نوفمبر /تشرين الثاني 2022م أعمال القمة العربية الـ31 بالمركز الدولي للمؤتمرات عبد اللطيف رحال في الجزائر العاصمة تحت شعار “لمّ الشمل”، بعد توقف دام ثلاث سنوات بسبب جائحة كورونا، حيث كان آخر انعقاد لها في تونس عام 2019م.

شهدت القمة مشاركة عدد من القادة والزعماء العرب بحضور ممثلين عن منظمات إقليمية ودولية، حيث حضر 16 رئيسا ومجموعة من وزراء الخارجية ودبلوماسيين، وهم الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني، الرئيس التونسي قيس سعيد، رئيس المجلس الرئاسي الليبي محمد المنفي، فيما غاب ملك المغرب محمد السادس ومثله وزير الخارجية ناصر بوريطة.

وقدم من مصر الرئيس عبد الفتاح السيسي، ورئيس جزر القمر عثماني غزالي، ورئيس جيبوتي إسماعيل عمر جيله والريس الصومالي حسن شيخ محمود، ورئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد محمد العليمي ورئيس مجلس السيادة الانتقالي بالسودان الفريق أول عبد الفتاح البرهان.

كما جاء أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني والرئيس الفلسطيني محمود عباس، والرئيس العراقي عبد اللطيف جمال رشيد، ونائب رئيس الإمارات محمد بن راشد آل مكتوم، وولي العهد الكويتي مشعل الأحمد الصباح، وولي العهد الأردني الأمير الحسين بن عبد الله الثاني مندوبا عن الملك عبدالله الثاني.

وحضر عن لبنان رئيس الحكومة نجيب ميقاتي، وعن سلطنة عمان أسعد بن طارق آل سعيد نائب رئيس الوزراء، الممثل الخاص للسلطان، وعن البحرين الشيخ محمد بن مبارك آل خليفة نائب رئيس مجلس الوزراء، وعن السعودية الأمير فيصل بن فرحان بعد اعتذار ولي العهد محمد بن سلمان عن الحضور “لأسباب صحية” حسب بيان رسمي.

واستضافت القمة الرئيس السنغالي، الرئيس الحالي للاتحاد الإفريقي ماكي سال، والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، ورئيس جمهورية أذربيجان إلهام علييف، رئيس حركة عدم الانحياز.

وعلى مدار يومي الأول والثاني من نوفمبر/تشرين الثاني الجاري سيتم عرض عدة قضايا وملفات إقليمية ودولية، كما توافق وزراء الخارجية العرب خلال اجتماعاتهم التمهيدية على مناقشة وثيقة “إعلان الجزائر“.

حيث تحظى القضية الفلسطينية على الحصة الأكبر في جدول أعمال القمة، وكذا الاهتمام بالأمن العربي، والسعي لحل الأزمات في 6 دول عربية تعاني من الاضطراب الأمني.

وقد خلص الخبراء والمختصون في اليوم الأول من انعقاد القمة إلى أن الرسائل جاءت واضحة قوية وأهمها:

  • ضرورة بناء تكتل اقتصادي عربي لمواجهة تحديات العالم.
  • السعي لحصول فلسطين على عضوية كاملة في الأمم المتحدة.
  • إحياء المبادرة العربية بعد توحد الفلسطينين.
  • لم الشمل وترتيب البيت العربي القيام بإصلاحات لفرض احترام الأمة العربية واسترجاع مكانتها بين الأمم.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: المحتوى محمي !!