الشعر و الشعراء

المعلقات السبع أو العشر

المعلقات السبع أو العشر

تقديم

عرف العرب منذ القدم بالفصاحة والبلاغة في كتابة الشعر ومنه ما أنقذ أصحابه في مواقف صعبة بل وجنبهم القتل، كما أنه استعمل للتباهي والتحدي وحتى في الحروب.

وكانت تقام منافسات في إلقاء الشعر خاصة في الأسواق محل اجتماع الناس، فيكافأ الشعراء وينالون العطايا، ويذيع صيتهم ويشتهر قصيدهم.

ومن بين القصائد التي اشتهرت منذ العصر الجاهلي ” المعلقات”.

تعريف المعلقات

المعلقات هي مجموعة قصائد طويلة من الشعر العربي الفصيح في العصر الجاهلي، وأطلقت عليها هذه التسمية لأنها كانت تكتب بماء الذهب وتعلق على ستائر الكعبة نظرا لمكانتها بين الناس ومنه نعتها البعض بالمذهبات.

وقيل أن أصل تسمية معلقة يعود لتعلق النفوس بها واستحضارها عند لقاء الناس. وقد أبدع شعراء المعلقات في تناول قضايا المجتمع وتمجيد الخصال الحميدة وشيم العرب ولكن مطلعها عادة ما يبدأ بالغزل.

وقد اختلف في عدد المعلقات ولو أن المشهور هو سبع لكن هناك من يرى بأنها عشر.

ماهي المعلقات السبع؟

المعلقات التي اشتهرت أولا سبع ومطالعها هي :

  1. “قفا نبكِ من ذِكرَى حبيبٍ ومنزلِ * بِسِقْطِ اللِّوَى بَيْنَ الدَّخُولِ فحَوْمَلِ” لامرئ القيس بن حجر.
  2. “لخَوْلَةَ أطْلالٌ بِبُرْقَة ِ ثَهْمَدِ * تَلُوحُ كَباقِي الوَشْمِ في ظاهِرِ اليَدِ”  لطرفة بن العبد.
  3. “أمِنْ أُمِّ أَوْفَى دِمْنَةٌ لَمْ تَكَلَّمِ * بِحَوْمَانَةِ الدَّرَّاجِ فالمُتَثَلَّمِ” لزهير بن أبي سلمَى.
  4. “عَفَتِ الدِّيارُ مَحَلُّهَا فَمُقَامُهَا * بِمِنًى تَأَبَّدَ غَوْلُهَا فَرِجَامُهَا”  للبيد بن ربيعة.
  5. “ّهَلْ غادَرَ الشُّعَراءُ مِنْ مُتَرَدَّمِ * أَمْ هَلْ عَرَفْتَ الدّارَ بَعْدَ تَوَهُّمِ؟” لـعنترة بن شداد.
  6. “أَلاَ هُبِّي بِصَحْنِكِ، فَاصْبِحِينَا  *  وَلا تُبْقِي خُمُورَ الأَنْدَرِينَا” لعمرو بن كلثوم.
  7. “آذَنَتْنَا بِبَيْنِهَا أسْماءُ * رُبَّ ثَاوٍ يُمَلُّ مِنْهُ الثَّواءُ” للحارث بن حلزة.

ماهي المعلقات العشر

بعض النقاد أضافوا للمعلقات السبع ثلاث قصائد أخرى لتصير عشرا وهي:

إقرأ أيضا:“زمان الوصل بالأندلس” لسان الدين بن الخطيب
  1. معلقة النابغة الذبياني، ومطلعها: “يَا دارَ مَيَّةَ بِالعَلْياءِ فَالسَّنَدِ * أَقْوَتْ وَطالَ عَلَيْهَا سالِفُ الْأَبَدِ“.
  2. معلقة الأعشى ميمون، ومطلعها: “وَدِّعْ هُرَيْرَةَ إنَّ الرَّكْبَ مُرُتَحِلُ * وَهَلْ تُطِيقُ وَدَاعًا أَيُّهَا الرَّجُلُ”.
  3. – معلقة عبيد بن الأبرص، ومطلعها:“أَقْفَرَ مِنْ أَهْلِهِ مَلْحُوبُ * فَالقُطَبِيّاتُ فَالذَّنُوبُ”.
السابق
قصة يوسف عليه السلام
التالي
“قِفا نَبكِ مِن ذِكرى حَبيبٍ وَمَنزِلِ” معلقة امرئ القيس

اترك تعليقاً