المنهج في البحث التربوي
المنهج في البحث التربوي

إن الحرص على اختيار وانتقاء المنهج السديد ينبغي أن يبقى فوق كل حرص ، فالعناية بالمنهج هي من لوازم وضرورات البحث الإجرائي التطبيقي،لان سلامة النتائج عادة ما تكون متوقفة على مدى سلامة المناهج. وهو ما جعل المسالة المنهجية تكتسي أهمية بالغة في البحوث التدخلية الإجرائية التي تشتغل على ما هو عملي تطبيقي أكثر من اشتعالها على ما هو نظري،لان القناعة العلمية التي أخذت تحضر وتترسخ بقوة في العلوم الإنسانية اليوم ،هي أن قيمة العلم تتحدد فيما يسديه للإنسان من خدمات تنفعه في حياته اليومية ونعينه على التغلب على اكراهات الحياة.

والمنهج كما عرفه المرحوم محمد عابد الجابري هو جملة من العمليات والخطوات المترابطة والمتسلسلة التي يتبعها الباحث ويتقيد بها من اجل البرهنة على إشكالية البحث أو على فرضياته التي انطلق منها الباحث . وبحكم العلاقة الرابطة بين الموضوع والمنهج، فان اختيار المنهج مرجعه طبيعة الموضوع. ومن العادة المألوفة أن يقع الاختيار على المنهج الوصفي التحليلي في الشق النظري،اما الشق العملي التطبيقي فتحكمه طبيعة الموضوع. ومن الشائع والذائع استخدام:-الاستمارة-المقابلة-دراسة الحالة-تقنية تحليل المضمون

error: المحتوى محمي !!