الناطق باسم جيش الدفاع الصهيوأفيخاي أدرعيني وفضيحة تحرير أسيرة

الناطق باسم جيش الدفاع الصهيوأفيخاي أدرعيني وفضيحة تحرير أسيرة

أعلن جيش الاحتلال الصهيوني تحرير مجندة محتجزة لدى حركة حماس في غزة خلال العملية البرية، حيث نشر المتحدث باسم الجيش الاسرائيلي افيخاي ادرعي على منصة أكس:” تم تحرير الجندية في جيش الدفاع أوري مغيديش بعدما تم اختطافها من قبل حركة حماس، وتم فحص الجندية طبيا وهي بحالة جيدة، وقد التقت عائلتها”

في حين نفت حركة حماس هذا الإدعاء قطعا وأكدت أنها دحرت قوات الاحتلال على مشارف حدود غزة.

وقد جاء هذا التصريح من قبل سلطات الاحتلال لرد الاعتبار وتخفيف الضغوطات الكبيرة التي تتعرض لها خاصة بعد بث كتائب القسام فيديو لثلاثة مستوطنات وقعن بالأسر في غزة يخاطبن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ويلمنه على فشله ويطالبنه بإطلاق سراحهن.

وجذير بالذكر أن المقاومة تحتجز ما يزيد على 239 مغتصبا أسرتهم إثر هجوم نفذته في منطقة “غلاف غزة”، في 7 أكتوبر/تشرين الأول، بينهم عسكريون برتب رفيعة، وأعلنت أن تحريرهم ثمنه تبييض سجون الاحتلال أي إطلاق جميع المعتقلين الفلسطنيين بما فيهم بينهم الأطفال والنساء.

وأكد منشور للأسيرة المزعومة بتاريخ 12 أكتوبر/تشرين الأول أن هذه المزاعم كاذبة حيث نشرت أنها كانت تعمل في سوق الفواكه والخضار، لتضاف فضيحة مجلجلة أخرى لملف الكيان الصهيوني المثقل بالأكاذيب والفضائح.

الناطق باسم جيش الدفاع الصهيوأفيخاي أدرعيني وفضيحة تحرير أسيرة 1

وللإشارة فإن الناطق باسم جيش الدفاع الصهيوني افيخاي أدرعي- avichay adraee دائما ما يكذب، ونحن نعلم أنه يكذب، وهو يعلم أننا نعلم أنه يكذب، ورغم ذلك يستمر في الكذب ثم يتعجب لماذا يتلقى هذا الكم من الشتائم.
سبحان الله كلكم من طينة واحدة حتى النتن ياهو شتمه أحد جنودكم بالقول :” “كذّاب وقيادتك صفر”:

فأفيخاي هو النسخة المستحدثة من مسيلمة الكذاب، والأغرب أن يقول محمود عباس وأتباعه من العرب أن: حماس حركة إرهابية كتحديث لقول طلحة النميري لمسيلمة: أشهد أنك كذّاب، وأن محمداً صادق، ولكن كذاب ربيعة أحب إلينا من صادق مُضر”، التاريخ يعيد نفسه. 

لمن يريد تعلم أو التعرف على إستراتيجيات إعلامية لصناعة الكذب الإسرائيلي، يرجي زيارة صفحة الكذاب فيخو، اعتنوا بها جيدا تبليغاتكم ترعاها https://www.facebook.com/IDFarabicAvichayAdraee
#palestine
#gaza#gazaunderattack
#غزة
#فلسطين #إسرائيل

238 مشاهدة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *