الطب و الصحة

الوضعية الوبائية في العالم تسوء

الوضعية الوبائية في العالم تسوء 1

في أواخر شهر ديسمبر / كانون الأول 2019 انتشر فيروس كورونا في مدينة ووهان الصينية وانتقل خلال أقل من ثلاثة أشهر إلى جميع أنحاء العالم.

ولحد الساعة لا يوجد عقار طبي أو لقاح يقضي على الفيروس أو يمنع انتشاره، لذا فقد أعلنت منظمة الصحة العالمية أن الفيروس الجديد المسمى بـكوفيد-19 يعد وباء عالميا.

هذا المرض الخطير الذي يهدد الشخص المصاب به بالموت خلال فترة وجيزة، ويمكنه الانتشار بسرعة، ومن أعراضه الحمى والسعال وصعوبة التنفس بشكل خطرا حقيقيا على البشرية.

هناك تشابه بين الفيروس التاجي الجديد وفيروس السارس الذي تسبب سابقاً في وفاة مئات الأشخاص وإصابة الآلاف، لكن الوضع الآن أسوء.

فعلى الصعيد العالمي، تجاوز عدد الإصابات بفيروس كورونا الجديد 63.8 مليون سجل منها 41 مليون حالة شفاء و1.48 وفاة.

وقد اتخذت العديد من دول العالم عدة إجراءات وقائية من أجل تنظيم الحياة الاجتماعية واستمرار الأنشطة والأعمال بأقل ضرر خاصة بعد انتشار العدوى، وقد  شددت السلطات على ضرورة الالتزام بالتدابير الاحترازية مع غلق جزئي للأماكن العمومية لحين الوصول على لقاح فعال وآمن.

تظهر الإحصائيات الرسمية أن الوضعية الوبائية خطيرة والمرض منتشر على نطاق واسع، لذا وجب تعزيز الإجراءات الاحترازية زالتدابير الوقائية لمواجهة الخطر القائم من جراء انفجار عدد الإصابات لـفيروس كوفيد-19 المميت.

إقرأ أيضا:8 أشياء عليك تجنبها لحماية جنينك
السابق
حقائق علمية عن كوفيد-19
التالي
الموج مسقط

  • انشر مواضيعك على موقعنا من خلال بريدنا :[email protected]واتساب 0707983967- او على الفايسبوك
  • اترك تعليقاً