انقلاب في غينيا.. تعطيل الدستور وحل الحكومة والبرلمان وإغلاق الحدود

في حين لم تصدر الجهات الرسمية أي تعليق ما عدا بيانا مقتضبا لوزارةالدفاع الغينية تؤكد فيه أنها صدت هجوما للقوات الخاصة على الرئاسة ولم يعد هناك أي تهديد، تم تداول خبر اعتقال الرئيس ألفا كوندي على مواقع التواصل الاجتماعي، وتوقيف العمل بالدستور، وحل مؤسسات الدولة مع غلق الحدود وإلغاء الرحلات، ليكون إنقلابا عسكريا كامل الأركان بقيادة العقيد مامادي دومبويا الذي خدم سابقا في الفيلق الفرنسي، فهل هو التدخل الفرنسي مجددا لرعاية الإطاحة بالحكومات تحاول شق عصا الطاعة رغم أن الرئيس كوندي لزم منصبه منذ عام2010 م؟

وشهدت العاصمة كوناكري، اليوم الأحد 5 سبتمبر الجاري إطلاق نار كثيف، وتواجد عدد من العسكريين في الشارع المجاور للقصر الرئاسي، ليظهر بعدها شريطا مصورا لضباط القوات الخاصة الغينية بالزي العسكري والأسلحة، ومعهم الرئيس يجلس في الخلف على أريكة بسروال جينز وقميص نصف أزراره مفتوحة، ويظهر لامبالاته بمحاورة عسكري له، وأعلن دمبويا قائد الانقلابيين:” “قررنا بعد أخذ الرئيس الموجود معنا، حل الدستور المعمول به حاليا، وحل المؤسسات، كما قررنا حل الحكومة وإغلاق الحدود البرية والجوية”.

ومن جهته ندد الاتحاد الإفريقي بالانقلاب العسكري، وطالب بإطلاق سراح الرئيس ألفا كوندي، محملين الإنقلابيين مسؤولية سلامة الرئيس وأمن البلاد.

 

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

error: المحتوى محمي !!