أهمية الإدارة في المنظمة

إن الادارة في أية منظمة أو مؤسسة هي العنصر المحرك، وباعث الحياة فيها، إذ لا يمكن القيام بأي نشاط أو تقديم خدمات إلا بالعمل تحت تنظيم إداري مخول للسهر على أداء المهام.

وعليه فأن نجاح المنظمة إنما يعتمد – في المحل الاول – على كفاءة ونوعية الافراد القائمين على إدارتها، وبالتالي فإن أهم أسباب الفشل في أي هيكل تنظيمي أو مجموعة ومهما كانت صفتها أو نشاطها هو ضعف إدارتها وعدم فعاليتها.

مثلا فشل الادارة، أو عجزها في ايجاد التوازن أو التفاعل المطلوب بين الموارد الاقتصادية المتاحة، يعني أن تصبح تلك الموارد غير مترابطة وغير متناسقة، وتعتبر المنظمة مثلها مثل مركبة دون سائق تتقدم باضطراب، ومن غير انتظام اذ يتوقف العمل تارة لنقص المواد الأولية، وتارة لنقص في المعدات، أو لأن الآلات والمعدات لا تحتكم على شروط العمل والكفاءة بعدم احترام مقاييس الجودة وضمان الأداء، ولربما أيضا غياب الصيانة، أو لأن الأفراد لا يقدرون على القيام بما أوكل إليهم من مهمات أو واجبات، وهذا ما يسمى بتهميش الكفاءات وتوظيف وفق مقاييس معينة مثل المحسوبية والرشوة، زمنه فالادارة ذات أهمية في عملية مزج الموارد الاقتصادية المتاحة، والتنسيق فيما بينها بما يحقق  المنافع الاقتصادية.

أهمية الإدارة في المنظمة 2

مبادئ الإدارة

المبادئ عبارة عن حقائق أساسية، تفسر ظواهر او علاقات معينة، وهي تستخدم كمرشد للتصرف في مجال معين، وهي ايضا تفيد في توضيح النتائج المتوقع حدوثها عند تطبيقها، إذ تمثل أساسا خلاصة الدراسات والأبحاث العلمية في هذا المجال، كما تساهم في شرح الظواهر الادارية المختلفة، والعلاقات بينهما وأسباب وجودها وكيفية التأثير فيها والنتائج المتوقع حدوثها.

وعليه فهي تمكن المدير من تجنب الوقوع في أخطاء جوهرية في عمله، كما تخوله لاكتساب معطيات سير العمل، ومدى مردوديته وكذا التنبؤ المدروس لنتائج الجهود التي بذلها.

وتتصف المبادئ الادارية بالمرونة، وبمعني أخذ الظروف البيئية المحيطة في الاعتبار عند تطبيق أي مبدأ، كما يمكن القول أن معرفة المبدأ والالمام به هو أمر مفيد وهام، إلا أن المهارة في استخدامة أو الاحتكام على آليات فعالة في تطبيقه لا تقل أهمية.

والجدير بالذكر أن الباحثين والمفكرين الاداريين، وان كانوا قد استخلصوا نتيجة ابحاثهم ودراساتهم، عددا من مبادي الادارة غطت الكثير من النواحي والمجالات الادارية، إلا أنه مازال هناك عددا آخر من المبادي غير مكتشف أو معروف، ويمكن ذكر المبادئ الادارية التي جاء بها العالم الادارة الفرنسي ( هنري فايول )، نتيجة أبحاثه وخبراته، وهذه المبادئ لا يزال معظمها مطبقا الي يومنا هذا، في حين هناك النموذج الناجح وهو التنظم الإداري في الإسلام يجب العودة إليه واعتماده.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

error: المحتوى محمي !!