بالأمس القريب الشفاء واليوم الإندونيسي

بالأمس القريب الشفاء واليوم الإندونيسي

بالأمس القريب الشفاء واليوم الإندونيسي

فجر يوم الإثنين شنت قوات الإحتلال الصهيونية غارة جوية على المستشفى الإندونيسي في شمال قطاع غزة ،

مما أسفر عن إستشهاد 12شخص وإصابة العشرات بجروح متفاوتة،

هذا وقد أدانت وزيرة الخارجية الإندونيسية ريتنو مارسيني الحادث الآثم، وحثت الدول التي تتعاون مع تل أبيب على الضغط عليها لوقف المجازر البشعة،

ليس هذا فحسب بل إنها صرحت أن إستهداف المدنيين والمنشأت الطبية يعد انتهاكا صارخا للقوانين الدولية،

ليست المرة الأولى التي تتعرض فيها المنشآت الطبية للقصف، فلقد تم قصف مجمع الشفاء الطبي، ثم تم إجبار المرضى على الإخلاء تحت مزاعم كاذبة بوجود رهائن في مجمع الشفاء الطبي،

وطبقا لتصريحات وزارة الصحة الفلسطينية فإن 260 جريحا مازالوا في مجمع الشفاء الطبي ويموت فرد منهم يوميا،

هذا ولم يصدر بعد أي تصريح من قبل قوات الإحتلال الإسرائيلي حول المستشفى الإندونيسي،

من الجدير بالذكر أن الإندونيسي تم إنشاؤها عام 2016 بجهود مؤسسات إندونيسية،

كما وردت بعض التقارير التي تفيد بتقدم الدبابات في محيط مستشفى الإندونيسي،

تابعوا المقال التالي لتتعرفوا على آخر المستجدات في قطاع غزة والضفة الغربية،

بالأمس القريب الشفاء واليوم الإندونيسي ونقل الخدج لمصر

صرح الدكتور محمد سلامة رئيس وحدة الأطفال حديثي الولادة في مستشفى الأهلي الإماراتي أن الأطفال31 الخدج الذين تم إجبارهم على الخروج من مجمع الشفاء الطبي،  عبروا معبر رفح لإستكمال علاجهم في مصر في مستشفى العريش والشيخ زويد،

وأعلن أنه استدعى الأهالي للتعرف على أطفالهم وتوقيع استمارة الموافقة على السفر ، فيما ظل طفل مجهول الهوية، ولم يتم الاستدلال عن عائلته، لكن حالته الصحية مستقرة ،لهذا قررت وزارة الصحة الفلسطينية عدم حاجته للسفر،

وصرح الدكتور سلامة أن هناك 3أطفال لم يتم نقلهم لأنهم توفوا بعد اخْلاءهم من مجمع الشفاء ،وبهذا يكون عدد الخدج في المستشفيات المصرية28 طفل،

هذا ومن الجدير بالذكر أن الحالات الحرجة، تم نقلها للقاهرة ،لتلقى الرعاية الصحية اللازمة،

الكيان الصهيوني تحاول إخراج المستشفى الإندونيسي بالكامل من الخدمة

على الرغم من أن الطواقم الطبية والعاملين والمرضى مازالوا  في الإندونيسي،  ويبلغ عددهم 700 شخص،

إلا أن دبابات جيش الإحتلال الإسرائيلي مازالت في طريقها للمستشفى، في محاولة منهم لإخراج المستشفى الإندونيسي بالكامل من الخدمة،

كما حدث في مجمع الشفاء الطبي والتي توقفت معظم خدماته بعد إقتحام المجمع،

في ذات السياق أعلن المتحدث باسم وزارة الصحة الفلسطينية أشرف القدرة أن قوات الإحتلال الإسرائيلي قامت بقصف الإندونيسي،

مما تسبب في إستشهاد 12فلسطيني، ومازال هناك تقدم من جنود الاحتلال الإسرائيلي ناحية المستشفى،

إقرأ أيضا:جريمة حرب وصمت دولي تجاهها

الأمطار الغزيرة تتسبب في زيادة معاناة أهل القطاع

صرحت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين أن الأحوال الجوية السيئة وهطول الأمطار بغزارة،  أدى إلى أن تتحول حياة الآلاف من  النَازحين في الخيام إلى معاناة مستمرة،

من المعلوم أن العمليات العسكرية الإسرائيلية أدت لنزوح الآلاف من أهل القطاع ، لكن العيش صعب جدا  في الخيام، وذلك بسبب ندرة المياه النظيفة والأحوال الجوية السيئة فضلا عن نقص الغذاء والدواء والوقود،

لكن العاصفة المطيرة جعلت حال اللاجئين أشبه بمَأساة متكاملة،

_حصيلة الحرب في غزة

تجاوز عدد الشهداء المدنيين لأكثر  من 12 ألف معظمهم من الأطفال والنساء الأبرياء، وكأن تعطش  حكومة نتانياهو للدم لا يتوقف،

حتى تحولت غزة لمقبرة جماعية،فضلا عن آلاف الجرحى ،الذين تتعمد قوات الإحتلال الإسرائيلي شن غارات على  المستشفيات التي تُعالجهم ، حتى تتوقف المستشفيات عن مداواة المصابين وتخرج عن الخدمة،

وبالرغم من الضغوط على واشنطن إلا أنها وإن تغيرت لهجتها، إلا أن دعمها الغير مشروط مازال مستمرا، ومازالت تستخدم حق الفيتو لمنع إصدار قرار بوقف إطلاق النار،

وجل ما قدمته السماح بدخول الحد الأدنى من الوقود والمساعدات،

يبدو أن هناك إجماع على أن المنظمات الدولية ومحكمة العدل الدولية وغيرهم، لن ينجحوا في إصدار قرار بوقف تلك الممارسات الوحشية في حق أهل القطاع في ظل الهيمنة الأمريكية ، ولم نر مبرر لقصف المنشآت الطبية وما صدر عن قوات الإحتلال الإسرائيلي  يتبين مع الأيام أنها مبررات كاذبة وتفتقر للمِصداقية،

يبقى السؤال وقد علمت الإنسانية بأسرها أن قضية أهل فلسطين عادلة ، لم لا يتم فرض عقوبات اقتصادية رادعة على تل أبيب؟

ولم لا يتم تقديم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وحكومته  لمحكمة العدل الدولية، لأنه مرتكب هو وجيشه لعدد لا بأس به من جرائم الحرب،

262 مشاهدة