أخبار

بيان قيادة طالبان بعد الإعلان عن الحكومة الجديدة في أفغانستان

بيان قيادة طالبان بعد الإعلان عن الحكومة الجديدة في أفغانستان 1

تم الإعلان عن التشكيلة الحكومية لطالبان، وهي حكومة مؤقتة من أجل تصريف الأعمال فحسب، نظرا للأوضاع الراهنة في أفعانستان بعد عشرين سنة من الحرب ضد الولايات المتحدة وحلفائها، عانى خلالها الشعب الأفعاني وسط صمت دولي عن الجرائم المرتكبة في حقه من قبل قوات الاحتلال التي رحلت بعد تكبدها خسائر بشرية ومادية فادحة أقر بعدها جو بايدن الرئيس الأمريكي أن “أفعانستان مقبرة الإمبراطوريات”.

ومن جهتها أصدرت القيادة العليا للبلاد بزعامة الشيخ هبة الله أخندزاده بيانا لأبناء الشعب، حيث هنأ فيه مواطنيه على خروج آخر جندي محتل من أراضيهم بتاريخ 23 محرم 1443 هـ، الموافق لـ 31 أغسطس/ آب 2021 م، وإعلان الاستقلال التام، برفع الدعاء أن يحفظ الله البلاد والعباد ويديم النعم، فضلا عن الترحم على الشهداء وسؤال جنات الفردوس لهم، والشفاء للمصابين، والأجر والثواب لكل من ناله وصب وتحمل التعب إبان المقاومة الجهادية من أجل تحرير البلد وإقامة نظام إسلامي.

كما ذكر  الشيخ هبة الله أخندزاده مؤسس نواة طالبان وقائدها الملا محمد عمر مجاهد وترحم عليه مذكرا بمناقب الرجل ونضاله الحافل، وكذا الملا أختر محمد منصور وما اشتهر به من بطولات. 
ثم انتقل إلى توضيح مهام التشكيلة الحكومية المؤقتة لضمان سير شؤون البلاد مؤكدا أن الحكومة المستقبلية ستعتمد ضوابط وأحكام الشريعة الإسلامية.
مع السعي لإرساء الاستقرار وحفظ الأمن، وإنشاء علاقات إيجابية وقوية مع دول الجوار وكذلك وبقية دول العالم، مبنية على الاحترام المتبادل والتعامل الحسن، من أجل خدمة المصالح العليا لأفغانستان، بالموازاة مع التزام القوانين والقرارات والمواثيق الدولية التي لا تتعارض مع الشريعة الإسلامية، ولا تناقض القيم الوطنية.وتعهد الشيخ هبة الله أخندزاده بحفظ الحقوق، وحماية أبناء بلده، على اختلاف أعراقهم، بما يكفله الشرع، حيث تشكل التربية والتعليم أولوية للبناء لذا وجب الاهتمام بالعلوم النافعة، والعمل قدما لإعادة إعمار البلاد، بدعم مختلف القطاعات وخلق اقتصاد قوي.

إقرأ أيضا:إرهاب جيش الاحتلال الصهيوني ومشروع تهويد القدس

في السياق ذاته أوضح البيان أن الأراضي الأفعانية لن تستعمل ضد أحد، ولن تشكل تهديدا للآخرين، وطمأن الدبلوماسيين الأجانب، والقنصليات، والمؤسسات الإغاثية، والمستثمرين لمتابعة أعمالهم بأمان وضمان أمنهم وسلامتهم.

كما تم التطرق إلى دور الإعلام وفعاليته في المجتمع، والدعوة إلى الحيادية ومراعاة الضوابط الشرعية في النقل والنشر.

وأكد الشيخ هبة الله أخندزاده أنه يُعَّوِّل على مواطنيه لبناء الوطن والعيش بسلام في ظل نظام إسلامي عادل، ودعا النخبة بما فيها من متخصصين، وأساتذة، وأطباء، ومهندسين، وأكاديميين، وتجار، ومستثمرين للإطمئنان أنهم يحظون بالتقدير والاحترام، فالوطن بحاجة ماسة إلى علومهم وقدراتهم وتوجيهاتهم، وعليهم البقاء لخدمته.

أما عن حفظ بيت المال (المال العام) فيحتاج إلى التنبه والحيطة، خاصة ما يتعلق بالمعدات العسكرية والمنشآت الحكومية، والموارد الطبيعية، التي تعد ملكا للشعب، ولا يحق لأحد التعرض لها بالضرر والإهدار أو استخدامها دون إذن المسؤولين والقائمين عليها.

إقرأ أيضا:تحديات الدول في تدبير الشأن العام الصحي ومحاربة الأوبئة وعواقبها

وفي نهاية البيان بعد إيراد التحية والسلام تم التوقيع باسم زعيم إمارة أفغانستان الإسلامية، أمير المؤمنين الشيخ هبة الله أخندزاده.

كانت هذه أهم المحاور التي تناولها البيان باختصار ومن أجل الاضطلاع على النص كاملا يرجى زيارة الرابط: https://justpaste.it/56brl

السابق
لماذا لا يدرج التاريخ الإسلامي في المناهج الدراسية؟
التالي
الحملات الصليبية بين الماضي والحاضر

اترك تعليقاً