تشوهات الأذن عند المواليد الجدد والحلول الممكنة
تشوهات الأذن

تشوهات الأذن من الأمور التي تشغل بال العديد من الآباء والأمهات؛ لأنه يمكن أن يسبب التطور غير الطبيعي أو تشوهات الأذن مجموعة من المضاعفات، من مشاكل التجميل إلى مشاكل السمع والنمو، وفي هذا المقال سوف نتعرف على بعض أنواع تشوهات الأذن التي قد تصيب المواليد الجدد، وكيفية علاجها، والحلول التجميلية.

بعض أنواع تشوهات الأذن

الأذن البارزة(Protruding ears):

أحد أهم أنواع تشوهات الأذن، وبغض النظر عن بروز وكبر حجم الأذن، فإن الأذن تلتصق بجانب الرأس فيما يزيد عن اثنين سنتيمتر. 

الأذنين الضيقتين(Constricting ears):

مجموعة متنوعة من تشوهات الأذن حيث تكون الحافة الحلزونية إما مطوية أو متجعّدة أو ضيقة.

اختفاء الصيوان(Anotia):

هذا النوع من تشوهات الأذن يختفي فيه صيوان الأذن بشكل كلي أو جزئي.

 

علامات الأذن(Ear tags):

هذا النوع يحدث فيه نمو حميد للغضروف والجلد، وعادةً ما يكون هذا النمو في الجزء الأمامي للأذن.

أسباب تشوهات الأذن

في الحقيقة تكون هذه التشوهات إما بسبب عوامل وراثية وجينية، أو بسبب وضعية الجنين داخل الرحم، أو بسبب وجود أورام حميدة أو خبيثة وعلى هذا الأساس يكون العلاج أو التدخل الجراحي.

علاج تشوهات الأذن 

العلاج التحفظي: 

وذلك باستخدام أدوات تعويضية لتصحيح وضع الأذن، دون اللجوء إلى الحلول الجراحية والتجميلية.

الحلول التجميلية الجراحية:

لقد تطور العلم في هذا المجال تطورًا هائلًا، وأصبحت الحلول التجميلية خيارًا مُرضيًا لعلاج تشوه الأذن، وتوجد العديد من التقنيات لتصحيح تشوهات الأذن وتختلف باختلاف نوع التشوه وحدته، ومن الجدير بالذكر هنا أنه لا يتم التدخل الجراحي للأطفال قبل سن الخمس سنوات، ويعتمد التدخل الجراحي أيضًا على فهم الحاجيات الأساسية للطفل، وما إذا كان ذلك التشوه سوف يؤثر على سيكولوجية الطفل أو على الوظيفة الأساسية للأذن.

الخلاصة 

تشوهات الأذن لدى المواليد الجدد يكون في الغالب له علاقة بالتاريخ الوراثي للعائلة، ويتم اللجوء للجراحة في حال كانت هذه التشوهات تؤثر بشكل مباشر على وظيفة الأذن من حيث القدرة على السمع، والقدرة على التوازن، أما إذا كان الأمر يتعلق فقط بالشكل فمن الأفضل تدريب الطفل على تقبُّل ذلك حتى لايتعرض لمخاطر الجراحة.

المصادر

https://plasticsurgerykey.com

error: المحتوى محمي !!