مقالات تربوية

تصحيح الامتحانات وسؤال الوظيفية

تصحيح الامتحانات وسؤال الوظيفية

د.ربيع حمو

تبذل جهود كبيرة في عملية التصحيح من قبل أطر إدارية وتربوية، ولكن يظل الجهد الأكبر هو ما يكابده الأساتذة والأستاذات من عنت ومشقة، لكن السؤال الغائب أو على الأقل غير منظم منهجيا هو سؤال الوظيفية، أي كيف يمكن استثمار مخرجات تلك العملية في تطوير الممارسة التدريسية في مختلف المواد. وأرى أن مجالات الاستثمار يمكن أن تكون في:

1.تقويم أداة الامتحان من خلال معايير علمية تكشف مواطن الخلل في الأداة على ضوء تفاعل المتعلمين مع الأسئلة والمهام المطلوبة. وكشف بعض ثغرات الأطر المرجعية للامتحانات الإشهادية.

2. رصد مواطن الضعف في إجابات المتعلمين على المستوى المعرفي والمنهجي لا سيما الذي يكون سببه مرتبطا بمنهجية التدريس واختيارات المدرس، فالمصحح يقرأ ذاته واختياراته بشكل ضمني في إنتاجات تلامذة غيره من الأساتذة.

3.تلمس جوانب الإتقان والإبداع في إجابات بعض المتعلمين والتي يؤدي تفسيرها إلى أخذ الأستاذ المصحح لقرارات تخص تطوير منهجية تدريسه…..

إن مواطن الاستثمار هذه تحتاج من المدرس أن يقتنصها بشكل منهجي ويوثقها حتى لا يكون خراجه من تلك العملية المرهقة العنت والمشقة والتعويض الهزيل فقط، بل خلاصات مفيدة تكون له سلوى وعزاء.

إقرأ أيضا:من البيداغوجية والديداكتيك إلى المنهاج الدراسي
السابق
من هو المؤرخ الدكتور محمد الأمين بلغيث؟
التالي
انطلاق الاختبارات الرسمية لامتحان شهادة التعليم المتوسط دورة جوان 2021