رفع الحد الأدنى للأجور إلى 2700 جنيه بمصر
الحكومة تصدر قرارات طال انتظارها والمزيد مطلوب

رفع الحد الأدنى للأجور إلى 2700 جنيه.. تعيين 30 ألف معلم سنويًا ورفع الحد الأدنى للأجور إلى 2700 .. يبدو أن ثمة انفراجة وشيكة في مسألة تعيين المدرسين. وقد جاء هذه القرارات بعد العجز الصارخ الذي عانت منه المدارس خلال السنوات التسع الماضية. وهذه هي المرة الأولى التي تعلن فيها الحكومة نيتها تعيين 30 ألف معلم سنويًا مدة السنوات الخمس القادمة.

مشروع موازنة العام المالي القادم

تعيين 30 ألف معلم سنويًا ورفع الحد الأدنى للأجور إلى 2700
الحكومة تصدر قرارات طال انتظارها والمزيد مطلوب

على صعيدٍ متصل، أكد السفير بسام راضي المتحدث باسم رئاسة الجمهورية أن مشروع موازنة العام المالي القادم 2022/2023 تتضمن زيادة الحافز الإضافي لكل من المخاطبين وغير المخاطبين بقانون الخدمة المالية. وأن الدولة تتجه إلى اعتماد حافز إضافي جديد لتطوير المعلمين بقطاع التعليم بمبلغٍ يقدر بنحو 3 مليار جنيه.

اعتماد علاوتين

أيضًا، أكد راضي أن هناك نية لدى الحكومة لاعتماد علاوتين بتكلفة نحو 8 مليارات جنيه: الأولى علاوة دورية للموظفين المخاطبين بقانون الخدمة المدنية بنسبة 7% من الأجر الوظيفي، والثانية علاوة خاصة للعاملين غير المخاطبين بقانون الخدمة المدنية بنسبة 13% من المرتب الأساسي.

تعيين 30 ألف معلم سنويًا ورفع الحد الأدنى للأجور إلى 2700

كان الخبر الذي أسعد البعض أن القرارات اشتملت على رفع الحد الأدنى للأجور إلى 2700 جنيه، لكن الحد الأدنى رغم الزيادة لا يلبي تطلعات الموظفين بعدما تراجعت قيمة الجنيه وأصبحت الأسعار تفوق هذا الحد بكثير.وبالفعل الحال صعبة والهموم المادية فاقت الحد للجميع.

من هذا المنطلق نطرح السؤال: هل تشهد الأيام القادمة المزيد من الانفراجات والتعديلات بما يتناسب مع مقتضيات المرحلة وتحدياتها؟ أم هل سينتظر المعلمون دفعة أخرى تعينهم على مواجهة متطلبات الحياة وسنوات الضنك العجاف؟

يريدون الكفاف

لا شك في أن الجميع يريدون الكفاف. ولا شك في أن الناس يريدون حدًا يلبي تطلعاتهم ويريدون عودة الأسعار إلى ما كانت عليه قبل تعويم الجنيه. فهل تعود القيمة الشرائية للجنيه لما كانت عليه قبل هذه الحقبة أم تظل قيمة الجنيه في تراجعٍ شديد؟ على أي حالٍ، تطيب نفوس الكثيرين بخبر تعيين 150 ألف معلمٍ في السنوات الخمس المقبلة بواقع 30 ألف كل عام.

أول الغيث قطرة

هذا تحركٌ لم يألفه الناس من تلك الحكومة وفيه تحولٌ من الجفاف التوظيفي التام إلى هطول قطرات السيل في صحراءٍ جرداء عانت كثيرًا في زمن السنين العجاف. وأخيرًا نزف البشرى بأول قطرة من الغيب وتكمن في تعيين 30 ألف معلم سنويًا ورفع الحد الأدنى للأجور إلى 2700.

معكم

محمد يوسف محمد المحمودي

error: المحتوى محمي !!