تفسير حلم المشرك يسلم
تفسير-الأحلام

المشرك هو من يجعل للخالق عز وجل شريكا، ، أي عدم الإقرار بوحدانية الله، فيعبد معه أو يعتقد في غيره ما يجب اعتقاده في الله تعالى فقط، كما هو حال من يعبد النبي عيسى -عليه السلام– ويؤهله بغير حق.

وقد يرى المشرك نفسه في الحلم وهو يغير عقيدته الباطلة بالمعتقد الصحيح، فيسلم، فما تفسير هذا الحلم؟

قال الأستاذ أبو سعيد الواعظ -رحمة الله عليه-: كل مشرك رأى في منامه أو رآه غيره كأنه في الجنة أو حلى
أساور من فضة فإنه يسلم لقوله تعالى:” وحلوا أساور من فضة”، وكذلك لو رأى أنه يدخل حصنا، لما روي أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال:” يقول الله تعالى لا إله إلا أنا، حصني فمن دخله أمن من عذابي”.

أما لو رأى مشرك أنه أسلم أو رأى أنه يصلي نحو القبلة أو رأى أنه يشكر الله تعالى فإنه يهدى للإسلام.

وإن كان في دار الشرك (ديار الكفر) فرأى في منامه أنه تحول إلى دار الإسلام فإنه يموت عاجلا، لأن دار الإسلام دار الحق.

وإن رأى مسلم في منامه كأنه يقول أسلمت، استقامت أموره واستحكم إخلاصه.

ورؤية المسلم إسلامه ثانية سلم من الآفات.
ومن رأى من المشركين كأنه كان ميتا فحيي فإنه يسلم، وكذلك إذا رأى سعة في صدره فإنه يسلم، ولاسيما إذا رأى نفسه في سفينة في البحر.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

error: المحتوى محمي !!