قصص و حكايات

حكايتي1 : حكايتي مع البذلة وربطة العنق

حكايتي1 : حكايتي مع البذلة وربطة العنق
ارتداء البذلة ليس دائما للتباهي بل يرتديها البعض محبة للأناقة وتبيان أثر نعمة الله على الشخص، لكن شخصيا لا أحب ارتداءها ولا أحس بنفسي داخلها بالتحديد تخنقني ولا أجد ذاتي عند ارتدائها، وقعت لي اليوم واقعة وأنا في طريقي للمشاركة في المبارة الشفوية لأطر التعليم وأنا راكب سيارة أجرة صغيرة متجها لمركز الامتحان طلبت من السائق أن يوصلني إلى هناك فقال الله يوفقكم واسترسل ما هي الأسئلة التي يقترحون؟ …
فقلت له بأنني من سيلقي الاسئلة، وقف مندهشا لأنه تمثل الذي يسأل يأتي بسيارة فارهة مرتديا ربطة العنق وعندما دخلت داخل المدرسة وإذا بصوت أحدهم يقول الشريف أين أنت ذاهب؟ حسبته مدير المؤسسة وفعلا كان هو، حيث اعتقد أني طالب سوف يشارك في المباراة، لكن توالت خطواتي متجها لزملائي آنذاك أدرك ربما أني مؤطر، هذه أمثلة تحكم من المظهر لكنها مع الأسف كثيرة.
لكن في المقابل ففي صيف 2016 ، بمناسبة اجتياز مباراة التفتيش وتحت وطأة إرغام بعض الأصدقاء على ارتدائها فعلا ارتديتها معتقدا أنها ستكون سببا لقبولي لكن والحمد لله اتضح لي أن هناك والحمد لله من يقوم بالتقويم خارج المظهر وأخذت عهدا في مبارة 2018 أن أتجنب ارتداءها والدخول إلى القاعة عادي وفعلا تأكدت أن هناك ثلة والحمد لله مازالت تصدر أحكامها بدون الرجوع للمظهر.
إذا كنت ستحترمني أو سأفرض عليك احترامي من البذلة وربطة العنق فلا أحتاج لاحترامك ولا تقديرك
مازال في الحياة أمل، تحياتي الخالصة…

إقرأ أيضا:سلسلة ” حكايات كما يجب أن تروى “
السابق
بطاقات رائعة للتلوين للمستويات الأولية
التالي
حليمة و الآخر

  • انشر مواضيعك على موقعنا من خلال بريدنا :[email protected]واتساب 0707983967- او على الفايسبوك