وقت صلاة العيد

تؤدى صلاة العيد في صبيحتي عيدي الفطر والأضحى، أي في اليوم الأول من شوال، والعاشر ذي الحجة، ويكون وقتها ما بين ارتفاع الشمس بقدر رمح أو رمحين، وقبيل وقت صلاة الظهر بقليل، حيث يجتمع المسلمون للقيام بهذه العبادة الجليلة وسط جو إيماني والسعادة تغمر القلوب والطمأنينة تسكن النفوس، بعد إنهاء أداء ركنين من أركان الإسلام وهما صوم رمضان وحج اليبت.

حكم صلاة العيد

اتفق جمهور العلماء على أن صلاة العيدين سنة مؤكدة واجبة في حق المسلم، الذكر، العاقل، البالغ، المقيم، الصحيح، فلا ينبغي تركها إلا لعذر شرعي.

وذهب بعض أهل العلم إلى أن صلاة العيد فرض عين كصلاة الجمعة، فلا يجوز لأي مكلف من الرجال الأحرار المقيمين أن يتخلف عنها.
ويسن للنساء حضورها مع الالتزام بالحجاب الشرعي وعدم وضع الطيب، لما ثبت في الصحيحين عن أم عطية رضي الله عنها أنها قالت: ” أمرنا أن نخرج في العيدين العواتق والحيض ليشهدن الخير ودعوة المسلمين وتعتزل الحيض المصلى” وفي بعض ألفاظه: فقالت إحداهن: يا رسول الله لا تجد إحدانا جلبابا تخرج فيه فقال ﷺ: لتلبسها أختها من جلبابها.

كيفية أداء صلاة العيد

صلاة العيد من غير أذان وإقامة، وعدد ركعاتها ركعتان خلف الإمام، وتبدأ برفع اليدين والتكبير تكبيرة الإحرام جهرًا، ثم التكبير ست تكبيرات يقرأ الإمام بعدها الفاتحة وسورة من القرآن الكريم، ثم يصلي بالناس الركعة الأولى دون تسليم، ثم يقوم للركعة الثانية، فيكبِّر خمس تكبيرات ويكبِّر المصلون خلفه كما فَعلوا في الركعة الأولى، ثم يصلون الركعة الثانية ويختمونها بالتشهد والتسليم.

خُطبة العيد

خطبة العيد والاستماع إليها من السنن الحميدة، ويكون وقتها بعد الصلاة مباشرة، لأن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان يخرج في العيدين إلى المصلى فيصلي بالناس ثم يقوم أمامهم وهم جلوس فيعظهم ويوصيهم ويأمرهم.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

error: المحتوى محمي !!