الطب و الصحة

داء التهاب القولون التقرحي

داء التهاب القولون التقرحي

تقديم

من بين الأمراض التي تصيب الجهاز الهضمي داء التهاب القولون التقرحي، وهو من الأمراض النادرة التي تظهر على شكل التهابات تصيب الغشاء الداخلي للمعي الغليظ بتقرحات، تتسبب في إسهال حاد قد يكون مصحوبا بمخاط ودم، ويظهر على شكل نوبات متواترة.

أسباب ظهور التهاب القولون التقرحي

لا يعرف لحد الساعة السبب الحقيقي وراء حدوث التهاب القولون التقرحي، ولكن توجد عوامل تؤدي لظهوره منها:

  • العامل الوراثي: لوحظ أن أغلب المصابين بالتهاب القولون التقرحي، يوجد في تاريخهم العائلي إصابات سابقة.
  • العوامل البيئية: منها عدوى الجهاز الهضمي.
  • النظام الغذائي: عدم تناول أطعمة صحية.
  • العوامل النفسية: الضغط النفسي، الاكتئاب والقلق عوامل تزيد من حدة الالتهاب.

أعراض التهاب القولون التقرحي

تظهر أعراض التهاب القولون التقرحي على شكل نوبات مزمنة، قد تكون خفيفة أو حادة، وقد تدوم لأيام أو أكثر، ومن الأعراض الشائعة:

  1. آلام على مستوى البطن: قد تكون حادة ولا تحتمل.
  2. الإسهال: حيث يصاب المريض بالاسهال المصحوب بمخاط ودم.
  3. الشعور بالغثيان، الاستفراغ المستمر، عدم القدرة على الأكل، وفقدان الشهية.
  4. العجز عن النوم والشعور بالإجهاد، وإرهاق الجسد.
  5. ارتفاع درجة الحرارة.
  6. نقص الوزن.
  7. الإصابة بفقر الدم.
  8. فقدان عناصر غذائية هامة وفيتامينات مثل البوتاسيوم.
  9. مرات تحدث آلام في المفاصل، التهابات رئوية وغيرها من الأعراض قليلة الظهور.

لتشخيص المرض يجب إجراء مجموعة من الفحوصات العامة والتحاليل، إنطلاقا من وجود إسهال مزمن مصحوب بنزيف وآلام.

إقرأ أيضا:وباء كورونا هل هو بداية سقوط إمبراطويات الظلم؟

تنظير القولون

يقوم الطبيب بإجراء تنظير للقولون بالمنظار (Colonoscopy)، حيث يقوم بإدخال أنبوب مزود بكاميرا وإنارة للتصوير في الجسم من خلال فتحة الشرج، في حين يعاين الصور مباشرة على شاشة مستقبلة.

كما يمكن أخذ عينة (خزعة) لفحصها مجهريا.

التصوير  التشخيصي الطبي

تعتبر أدوات التصوير التشخيصي مناسبة جدا في تحديد مناطق الالتهاب، مثل الماسح الضوئي (السكانير)، والتصوير بالرنين المعناطيسي (Magnetic Resonance Imaging – MRI)، وهذا خيار جيد لدقة التصوير وعدم وجود الخطر الإشعاعي.

التصوير النووي: يتم من خلاله تحديد نشاط وانتشار المرضِ ومتابعة العلاج، ويكون بدسيلا للحالات التي يمنع فيها استخدام الصبغة والمنظار.

تصوير الأوعية الدموية: وهذا لتحديد تطوارت المرض ودرجته من خلال معاينة التغيرات على مستوى الأوعية الدموية المغذية للأمعاء.

يوصف للمريض مجموعة من مضادات الالتهاب، مثبطات المناعة، مع التزام نظام غذائي معين وهذا من أجل الحد من تطور المرض وتقليل الالتهاب، ولكن في حالة عدم استجابة المريض للعلاج يكون التدخل الجراحي ضروريا لتثبيط نشاط المرض الذي يرفع احتمالية إصابة المريض بسرطان القولون.

إقرأ أيضا:المتحور دلتا: في ضوء العلم
  • يمكن استئصال الأمعاء الغليظة كاملة، ويتم عمل فتحة في أسفل البطن متصله بكيس يسمح بجمع الفضلات، ويتم تغييره دوريا لاستحالة تبرز المريض.
  • استئصال الأمعاء الغليظة، وترك الجزء الأخير من الجهاز الهضمي مما يُمَكن المريض من التخلص من البراز طبيعيا.
  •  بعد شهر من العملية الجراحية يمكن للمريض أن يتماثل للشفاء.
السابق
إذا شحت السماء..
التالي
Human Demons (شياطين الإنس)

اترك تعليقاً