رسالة إحدى المحتجزات إلى قيادة ومجاهدي كتائب القسام

رسالة إحدى المحتجزات إلى قيادة ومجاهدي كتائب القسام

القسام – خاص:

نشرت كتائب الشهيد عز الدين القسام اليوم الإثنين عبر مواقعها الإلكترونية رسالة للمحتجزة “دنيال” والتي تم الإفراج عنها في الدفعة الأولى من المحتجزين الصهاينة في قطاع غزة، ضمن التهدئة الإنسانية خلال معركة طوفان الأقصى.
وتوجهت “دنيال” خلال رسالتها بالشكر إلى قيادة ومجاهدي كتائب القسام الذين رافقوها خلال فترة الاحتجاز، كما عبرت عن امتنانها للمعاملة الإنسانية التي تلقتها هي وابنتها “إميليا” وجميع الأسرى، مشيرةً إلى أنها ستكون أسيرة شكر، لأنها لم تخرج من غزة مع صدمة نفسية للأبد.
وقالت: “سأذكر لكم تصرفكم الطيب الذي مُنح هنا بالرغم من الوضع الصعب الذى كنتم تتعاملون معه بأنفسكم والخسائر الصعبة التي أصابتكم هنا في غزة”.
وفيما يلي نص الرسالة:
للجنرالات الذين رافقوني في الأسابيع الأخيرة
يبدو أننا سنفترق غداً، لكنني أشكركم من أعماق قلبي .
على انسانيتكم غير الطبيعية التي أظهرتموها تجاه ابنتي إميليا
كنتم لها مثل الأبوين، دعوتموها لغرفتكم في كل فرصة أرادتها
هي تعترف بالشعور بأنكم كلكم أصدقاؤها ولستم مجرد أصدقاء، وانما أحباب حقيقيون جيدون.
شكرأ شكراً شكراً على الساعات الكثيرة التي كنتم فيها كالمربية .
شكراً لكونكم صبورين تجاهها وغمرتموها بالحلويات والفواكه وكل شيء موجود حتى لو لم يكن متاحاً.
الأولاد لا يجب أن يكونوا في الأسر، لكن بفضلكم وبفضل أناس آخرين طيبين عرفناهم في الطريق، ابنتي اعتبرت نفسها ملكة في غزة…..
وبشكل عام تعترف بالشعور بأنها مركز العالم.
لم نقابل شخصاً في طريقنا الطويلة هذه من العنصر وحتى القيادات إلا وتصرف تجاهها برفق، وحنان وحب.
أنا للأبد سأكون أسيرة شكر، لأنها لم تخرج من هنا مع صدمة نفسية للأبد.
سأذكر لكم تصرفكم الطيب الذي منح هنا بالرغم من الوضع الصعب الذى كنتم تتعاملون معه بأنفسكم والخسائر الصعبة التي أصابتكم هنا في غزة.
يا ليت أنه في هذا العالم أن يقدر لنا أن نكون أصدقاء طيبين حقاً
أتمنى لكم جميعاً الصحة والعافية ،،
صحة وحب لكم ولأبناء عائلاتكم.
شكراً كثير
دنيال و إميليا


القراءة من المصدر.

278 مشاهدة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *