أقوال و حكم من الشعر

رمضان هل هلاله

رمضان هل هلاله 1

رَمَضَانُ هَلَّ هِلاَلُهُ قصيدة جميلة وعذبة لـشاعر الأقصى يوسف العظم -رحمة الله عليه- حيث أبدع في وصف هذا الشهر المقدس وما به من طاعات جليلة وبشائر عظيمة، ومن صفحات كتاب أناشيد أبي مازن كانت هذه الصفحة.

استبشر الوجود بقدوم شهر الفرقان .. فتبتل الكون .. وذاب الخلق في تعبير خاشع .. وفاض الملكوت رحمة في ذكراك يا رمضان

رَمَضَانُ هَلَّ هِلاَلُهُفَاسْتَبْشِرُوا بِطُلُوعِهِ
وَبِصَوْمِهِ وَصَلاَتِهِوَبِذِكْرِهِ وَخُشُوعِهِ
فَاضَتْ عَلَيْنَا رَحْمَةٌبِالْخَيْرِ مِنْ يَنْبُوعِهِ
قَدْ عَادَ يُشْرِقُ بِالْهُدَىيَا مَرْحَباً بِرُجُوعِهِ
رَمَضَانُ أَقْبَلَ بِالْمَسَـرَّةِبَعْدَ طُولِ مَغِيبِهِ
رَمَضَانُ أَقْبَلَ وَالأَحِـبَّةُبَشَّرُوا بِقُدُومِهِ
طَرِبَ الفُؤَادُ بِذِكْرِهِشَوْقاً إِلَى نَفَحَاتِهِ
شَهْرٌ بِلاَ عَدٍّ تَضَا عَفَتِ الأُجُورُ لأَجْلِهِ
جَنَّاتُ عَدْنٍ فُتِّحَتْ أَبْوَابُهَا لِقُدُومِهِ
وَالْمَارِدُ الشَّيْطَانُ فَهْوَمُسَلْسَلٌ فِي غِلِّهِ
وَيَقِلُّ شَرُّ النَّاسِ عِنْدَ مَجِيئِهِ وَسُطُوعِهِ
وَيُغَلِّقُ الرَّحْمَنُ أَبْـوَابَ الْجَحِيمِ بِفَضْلِهِ
شَهْرُ العِبَادَةِ وَالتَّقَرُّبِ وَالرِّضَا بِقَضَائِهِ
شَهْرٌ لِقَمْعِ هَوَى النُّفُوسِ وَرَدِّهِ عَنْ غَيِّهِ
فُرَصٌ لِتَوْبَةِ مُذْنِبٍعَنْ ذَنْبِهِ وَرُجُوعِهِ
رَمَضَانُ وَاسِطَةٌ لِعِقْدِ شُهُورِنَا بِبَهَائِهِ
رَمَضَانُ أُنْسُ الذَّاكِرِينَوَمَنْ أَنَابَ لِرَبِّهِ
شَهْرٌ تَزَيَّنَ كَالعَرُوسِمُفَاخِراً بِجَمَالِهِ
مَنْ قَامَ مُحْتَسِباً وَأَخْلَصَفِعْلَهُ بِخُضُوعِهِ
تُغْفَرْ لَهُ زَلاَّتُهُأَبْشِرْ بِحُسْنِ صَنِيعِهِ
خَيْرُ الرِّيَاضِ بِحُسْنِمَنْظَرِهِ وَطِيبِ ثِمَارِهِ
فَتَمَتَّعُوا ثُمَّ ارْتَعُوا وَتَفَيَّئُوا بِظِلاَلِهِ
يَا مَرْحَباً يَا مَرْحَباً بِمَجِيئِهِ وَطُلُوعِهِ
أَهْلاً وَسَهْلاً عِمْ بِهِ …شَهْراً يُهِلُّ بِخَيْرِهِ

أنشودة رمضان هل هلاله

السابق
كيفية أداء صلاة التراويح في المنزل
التالي
طريقة تحضير محاجب جزائرية سهلة ولذيذة