ريادة الأعمال الشاملة
ريادة الأعمال الشاملة تقوم على مبادئ وقيم وقواعد

ريادة الأعمال الشاملة.. ليست ريادة الأعمال الشاملة إلا منهج معني ببناء حياةٍ ذات معنى وقيمة. تلك رسالة تقوم على مبادئ، وقيم وقواعد ذهبية نطبقها بتكافئٍ وتساوٍ على كافة مجالات عملنا وأنشطتنا سواء كنا نعمل في شركة خاصة أو في القطاع العام أو في مجال عملٍ غير هادفٍ للربح. ويسعنا تطبيقها أيضًا لو كان نشاطنا هذا في عائلاتنا أو في عالمنا الخاص. بهذه الرسالة السامية في العمل، يسعنا إنجاز أهداف ذات قيمة ومعنى في جميع مجالات حياتنا.

سبب تسمية ريادة الأعمال الشاملة بهذا الاسم

ما سبب تسمية هذا المنهج بـ”ريادة الأعمال الشاملة”؟ بالرغم من قناعات دكتور عمر الدباغ الذي سك هذا المنهج وشغفه بأسس ريادة الأعمال من إنشاء مشروعٍ وجمع الموارد اللازمة لتنميته وتطويره، وتحمل المسؤولية عن نجاحه، لكنه أطلق هذا النهج في وجه من سطا على مصطلح ريادة الأعمال وأخرجوه عن سياقه.

وحسب رؤية الدباغ، لقد قلل هؤلاء المبدلون من قيمة ريادة الأعمال وحطوا من قدرها بقصرها على تعريف ضيق الأفق ومحدود الأبعاد يركز على تأسيس عملٍ فيه قدرٌ من الابتكار والإبداع وحصد المكاسب الشخصية السريعة. لقد أضحى هذا المصطلح محددًا ومقيدًا بشكلٍ يجعله قاصرًا عن تلبية احتياجات وتحديات عالم اليوم.

عالم اليوم ومتطلبات ريادة الأعمال الشاملة

ريادة الأعمال الشاملة
ريادة الأعمال الشاملة تقوم على مبادئ وقيم وقواعدأعم

لا شك في وننا نعيش اليوم في عالمٍ حافلٍ بالتحديات المتداخلة من فقرٍ، وعدم مساواة وانعدامٍ للأمن الغذائي؛ مرورًا بالتغير المناخي، ونقص المياه وتدميرٍ تامٍ لمواردنا الطبيعية. فإذا أردنا وصفٍ عالمٍ كهذا؛ فلن نجد مصطلحًا أنسب من المصطلح الذي استحسنه الخبراء الاستراتيجيون العسكريون (عالم هش، ومريب، ومعقد وغامض)

لذلك، يجب علينا ألا نبخل عن أنفسنا وألا نخش من تحفيز وتمكين الأشخاص من تحقيق أهداف أقصى من طموحاتهم وأن ينشدوا ما هو أسمى وأفضل. إن الريادة الشاملة منهج له مبادئ وأسس تقوم على القيم التي تلقى صداها عند من تدفعهم الرغبة في العطاء، وليس مجرد الأخذ؟، من المجتمع والبيئة التي نعيش فيها جميعًا.

حتى تسعد وتحقق الريادة الشاملة في عالمك

حتى تسعد وتحقق مرادك؛ فإن عليك أن تكسب احترام الأذكياء، وتنال تعاطف الأطفال وتحظى بتقدير النقاد الأمناء، وتصبر على خداع الأصدقاء المخادعين وغير المخلصين. حينها سترى أفضل ما عند الآخرين، وتقيم المعوج وتعين المتعثر حتى يجتاز عثرته.

في الحقيقة، توجد بداخلنا جميعًا رغبة جامحة لمعرفة سبب وجودنا في هذا العالم والهدف الأسمى من هذا الوجود، لكن تستنزف طاقتنا بضغوط الحصول على أفضل وظيفة أو انتظار الترقية – وغيرها من أمورٍ نعدها من النجاحات – ويحبطنا العالم الحديث في النهاية بما هو عليه من حالٍ مربك، ومحبِط ومخيف.

وختامًا، حتى نحقق أحلامنا الكبرى ونمضي حيث نريد اليوم؛ فإننا نحتاج إلى هيكلٍ وعمودٍ فقري أخلاقي، وسلوكي وإداري يسهل تذكره واتباعه. كذلك، يجب أن نفعل ذلك بدعمٍ ثابتٍ لنبقى أقوياء ونساعد أنفسنا على تحقيق أهدافنا. فإذا كنا نريد تغيير العالم، نحتاج إلى منهجٍ يتكامل مع كل ما نهتم به. نحتاج إلى ريادة الأعمال الشاملة لتحقيق الإنتاجية الفائقة والنجاح في الدارين.

 

(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});

error: المحتوى محمي !!