سور المثاني في القرآن الكريم

في القرآن الكريم أربع أقسام وهي : السبع الطوال، المئين، المثاني، و المفصل.

يرى الجمهور أن سور المثاني هي كل سور القرآن لقوله عز وجل:” اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُتَشَابِهًا مَثَانِيَ”( سورة الزمر/ الآية: 23).

ومعنى المثاني هو التكرار والترديد والإعادة مرة بعد مرة، ومنه جاءت آي القرآن بكلمات مكررة للشرح الوافي والإيضاح بأساليب عدة ، وسرد أحداث وعرض مواقف من عدة جوانب ورؤى مختلفة لكنها متكاملة، فـالقرآن الكريم يفسر بعضه بعضا، وعليه فكل الآيات هي مثاني.

وقيل المثاني هي السور التي تلي سور المئين، سميت بذلك لأنها ثنتها، أي تلتها وجاءت بعدها.

وقال ابن سيرين عن ابن مسعود: أن السبع المثاني هي فاتحة الكتاب أي سورة الفاتحة تفسيرا لقوله تعالى:” وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي” (سورة الحجر/ الآية :87﴾، سورة المثاني لأنها تثنى في كل ركعة من الصلاة،

وحدث أبو كريب، قال: ثنا زيد بن حباب العكلي، قال: ثنا مالك بن أنس، قال: أخبرني العلاء بن عبد الرحمن بن يعقوب مولى لعروة، عن أبي سعيد مولى عامر بن فلان، أو ابن فلان، عن أبيّ بن كعب، أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم- قال له: ” إذا افْتَتَحْت الصَّلاةَ بِم تَفْتَتِحُ ؟، قال: الحمد لله ربّ العالمين حتى ختمها، فقال رسول الله- صلى الله عليه وسلم-: ” هِي السَّبْعُ المَثاني والقُرآنُ العَظِيمُ الَّذِي أُعْطيتُ”.

كما قال رسول الله –صلى الله عليه وسلم-:” مَا أَنْزَلَ اللَّهُ فِي التَّوْرَاةِ، وَلَا فِي الْإِنْجِيلِ مِثْلَ أُمِّ الْقُرْآنِ، وَهِيَ السَّبْعُ الْمَثَانِي“.

سور القرآن السبع والمئين والمثاني والمفصل

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

error: المحتوى محمي !!