سيف القدس.. 15 نجاحا و4 رسائل..!
المواجهة البرية

بقلم: محمد شرقي، أستاذ جامعي مختص في التنمية والسكان.

عقب 11 يوما من القصف.. المحتل فشل في توقع مستوى الرد الفلسطيني

غريبة أن يقبل الكيان الصهيوني بسهولة وقف إطلاق النار بينها وبين مقاومة في غزة، الذي اقترحه الوسيط المصري بالتنسيق مع الأمم المتحدة، أنه سؤال محير لدى المتتبعين للشأن الفلسطيني الصهيوني؟ هل هذا “القبول” الصهيوني هو تكتيكي قصد جمع أنفاسها العسكرية؟ أم هم هو ”استسلام” أمام قدرات المقاومة عقب 11 يوما من القصف؟

حيث صرح خالد مشعل في هذا الصدد أن معركة “سيف القدس” بينت مدى ضعف المحتل وأن الصراع معها دخل مرحلة جديدة واضحة المعالم؟ بينما قال من جهته المتحدث باسم الفصائل الفلسطينية في غزة “إن المقاومة فرضت قواعد جديدة على المحتل سيكون لها ما بعدها”، مشيرا إلى أن الفصائل استخدمت أساليب وأسلحة جديدة.

هذه المعركة أسفرت على تحقيق نحو خمسة عشر هدفا كما أجمع عليه الكثير من المحللين في الإحدى عشر يوما من ملحمة سيف القدس، التي تعد الرابعة من نوعها منذ عام 2008م، وهي:

1. منع اقتحام المسجد الأقصى مجددا.

2. منع تهجير سكان حي الشيخ جراح والبالغ عددهم 28 ألف نسمة.

3. إغلاق باب المغاربة مدة 17 يوما في وجه المستوطنين.

4. إعادة الاعتبار للقضية الفلسطينية دوليا والتضامن العالمي غير المسبوق.

5. منع استفراد الصهاينة بأية مدينة.

6. صارت تحركات شرطة الاحتلال على غير العادة باللباس المدني.

7. إعادة اللحمة الوطنية للفلسطينيين.

8. انخراط فلسطنيو 48 بالاشتباك.

9. دحر الإشاعات والأكاذيب الإسرائيلية عبر وسائل إعلامها وحتى الافتراضية.

10. تلقت شركات التواصل الاجتماعي مثل فيس بوك وغيرها.. ضربات اقتصادية نتيجة انحيازها مع إسرائيل. فضلا عن الخسائر اليومية التي تلقاها اقتصادها دون سابق انذار.

11. غلق مطار بن غريون وريمون الرئيسي .

12. قضاء نحو 5 مليون مستوطن لياليهم في الملاجئ.

13. فضح جرائم الاحتلال عالميا بقتلهم للمدنيين والأطفال خاصة.

14. نجاح إضراب الكرامة على مستوى فلسطين.

15. غطى الاشتباك فلسطين المحتلة من رفح حتى الناقورة.

وهكذا تكون إسرائيل قد شاخت وانتهت كما قال ابن خلدون في مقدمته الخالدة “الظلم مؤذن بخراب العمران”.

وبذلك تكون المقاومة قد ارسلت أربع رسائل للكيان الصهيوني حسب خالد مشعل:

1. أن القدس والأقصى خط أحمر، والمقاومة أصبحت اليوم جاهزة للانتصار لهذه القضية الكبرى.

2. القضية الفلسطينية هي واحدة لا تتجزأ وغير قابلة للاستفراد ولها عناوين متعددة: القدس والمقدسات، والشعب وعودة للاجئين، الأسرى، رفع الحصار عن غزة…

3. الشعب الفلسطيني لم يتعب من النضال والمقاومة فهو متمسك بأرضه وحقوقه.

4. المقامرات العبثية التي تقوم بها قيادات إسرائيل لا تتم على حساب الدم الفلسطيني وسيدفع المقامرون الثمن.


القراءة من المصدر

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

error: المحتوى محمي !!