شاب تونسي يحرق نفسه احتجاجا على مصادرة ماشية والده
شاب تونسي يحرق نفسه

أقدم شاب تونسي يبلغ من العمر 22سنة من معتمديةفرنانة التابعة لولاية جندوبة حوالي 30 كلم جنوب طبرقة بالشمال الغربي لتونس، على إضرام النيران في جسده احتجاجا على على حجز ماشية والده من قبل فرقة التفتيش والأبحاث للحرس الوطني بتهمة تهريبها من القطر الجزائري.

وأفاد شهود عيان أنه تم نقل الشاب إلى مركز الإصابات والحروق البليغة ببن عروس، حيث يرقد في العناية المركزة، بعدما أسيب بحروق من الدرجة الثالثة على مستوى كامل الجسد، وحالته حرجة.

وبحسب مقاطع فيديو نشرها ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، فإن المارة حولوا منع الشاب من إشعال النار لكنه فر مبيتعدا ليتحول إلى كتلة من اللهب، وساعدوا في إطفاء النيران بما توفر لهم.

هذا المشهد أعاد للأذهان مأساة حرق محمد البوعزيزي نفسه أمام مقر محافظة سيدي بوزيد (وسط)، في 17 ديسمبر/ كانون الأول 2010م، احتجاجا على مصادرة عربته، مما كان سببا مباشرا في انفجار ثورة الياسمين التونسية، وأجبرت زين العابدين بن علي الرئيس الأسبق على مغادرة البلاد في 14 يناير/ كانون الثاني 2011م، بعد حكم دام قرابة 23 سنة.

وجذير بالذكر أن الشمال الغربي يعتبر من أفقر المناطق في تونس، وسط ظروف طبيعية قاسية وتنمية غائبة لاسيما المناطق الجبلية المعزولة، حيث شهدت الضجة وفاة الطفلة رانية (9 سنوات) من منطقة أولاد ضيف الله بمعتمدية عين دراهم، بسبب الظروف القاسية لأسرتها، مما أثار موجة سخط وضجة كبيرة على مختلف الوسائط الاجتماعية، بعد تصريحات والد الطفلة أن ابنته “ضحية الفقر والعوز”، فقد كانت مريضة ومحمومة، ولم يتمكن من نقلها إلى أي وحدة صحية بالمنطقة لأنه عاطل من العمل ولم يكن بحوزته المال الكافي لدفع نفقات العلاج، فتدهورت حالتها الصحية وفارقت الحياة- رحمة الله عليها-.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

error: المحتوى محمي !!