شددت الرحال إلى المدينة

شددت الرحال..بقلب شغوف دعوت المُعينَا

مضيت بشوق.. وجبت بوقر دروب المدينة

أثبت خطاي على ثرى الأنصار وألتمس السكينة

أستذكر الخطايا وأبوح لنفسي بأسراري الدفينة

ألملم روحي ..أشكو اغترابي من الزمان سنينا

أسح دمعا مهيبا.. يتبجل به قلبي ويفيض حنينا

بين سكون الليالي وتباشير الفجر عروة متينة

تسابيح نور.. شرف ذكر للمؤمن حصن حصينا

بقاع مباركة .. والملك تحرسها يسارا ويمينا

حرم شريف بين عير وثور من زمن الأولينَا

روضة مقدسة من الضريح إلى منبر هادينا

فهل من مقام يطيب بين ظهراني المؤمنينَا؟

لعلي أنال شرف دعاء الأمين محمد نبينَا

دعاء بصدق.. وبركة رزق تدوم لأهل المدينة

فيا له من توفيق.. وفوز عظيم دنيا ودينا

حلم يحاكي واقعي.. بفضل ربِّ العالمينا

وميض أرمقه متلألئا عند كل ذكر للمدينة.



التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: المحتوى محمي !!