شهادة البكالوريا المغربية
البكالوريا

يعدالنجاح في البكالوريا حلما يراود التلاميذ نظرا لأن الحصول على هذه الشهادة يكتسي أهمية بالغة إما في الحصول على توظيف تخول لمالكها الإستقلال المادي من جهة أو الإرتقاء النفسي من جهة ثانية، وربما تتعدد الإختيارات البشرية كاختيار متابعة الدراسة في أحد المجالات أو الإتجاه خارج المغرب إلى البلدان الأجنبية شريطة أن تكون تلك الشهادة موازية أو معادلة لإحدى شهادات البلد المستضيف.

هذا وتختلف خصوصية شهادة البكالوريا من تلميذ لآخر ومرجع هذا إلى اختلاف متمنياتهم المستقبلية كانعدام الفرصة في وجه الشباب الذين لا يتجاوز مستواهم العلمي الباكلوريا أو ارتفاع النقط التي تخول لهم متابعة دراستهم في شعبة دون الأخرى.

ويعود هذا الإنجذاب إلى شعبة دراسية دون أخرى إلى السلوكات البيداغوجية الذي يتبناها التلميذ منذ السنة السادسة من التعليم الإبتدائي بحيث أصبحت فرصة الدراسة باللغة الأجنبية الأولى (الفرنسية) فرض على كل تلميذ تعدى مجموعه العام لوحة الشرف (6/10) لإتمام دراسة الباكلوريا الدولية، وتتوالى الإختيارات إلى السنة الثالثة من التعليم الثانوي الإعدادي في اختيار الشعب العلمية أو الأدبية إلا أن هذه الإختيارات في الغالب يجب أن تكون مبنية على دراية ومعرفة بالمؤهلات الدراسية والآفاق المهنية التي يرغبون بها وعليه نقترح ما يلي:

  • تعتبر السنة 3 من التعليم الإعدادي مرحلة توجيه للتلميذ لذلك يجب على كل تلميذ مقبل على ملئ وثيقة التوجيه عدم التسرع في اختيار شعبة علمية أو أدبية والتعرف على ميولاته الشخصية وآفاق كل من الشعبتين.
  • يعد الإمتحان الموحد المحلي في السنة 3 ثانوي إعدادي هو الفيصل في تحديد الشعبة الدراسية وذلك عبر النقط المحصل عليها في المواد الأدبية (اللغة العربية، الفرنسية، الإنجبيزية أو الألمانية أو الإسبانية، الإجتماعيات، التربية الإسلامية) والمواد العلمية (العلوم الرياضية، العلوم الفزيائية، علوم الحياة والأرض، التكنولوجيا).
  • الموازنة بين الرغبات الشخصية والمؤهلات الدراسية والآفاق المهنية.

وتطرأ بعض المتغيرات على حياة بعض التلاميذ الذين توقفوا عن الدراسة لسبب من الأسباب وأرادوا متابعة دراستهم من جديد فبلد المغرب أجاز لهم أن يجتازوا امتحانات باكالوريا حرة والفرق الذي يوجد بين باكالوريا حرة أو باكالوريا عادية فيكون موجب على المترشحات والمترشحين في دورة واحدة اجتياز الإمتحانات الجهوية لباكالوريا آداب وعلوم إنسانية في مسالكه التالية:

  • مسلك اللغة العربية يجتازون في مواد (اللغة الأجنبية الأولى – الفرنسية-، الرياضيات، التاريخ والجغرافيا).
  • مسلك العلوم الشرعية فتتمثل في (اللغة الأجنبية الأولى، التاريخ والجغرافيا، علوم اللغة، الفرائض والتوقيت).
  • مسلك الآداب والعلوم الإنسانية (اللغة الأجنبية الأولى، الرياضيات، التربية الإسلامية).

في حين يجتاز مترشحين ومترشحات باكالوريا علوم في الشعب التالية:

  • شعبة العلوم التجريبية (اللغة العربية، اللغة الأجنبية الأولى، التربية الإسلامية، التاريخ والجغرافيا).
  • شعبة العلوم الإقتصادية والتدبير (اللغة العربية، اللغة الأجنبية الأولى، التاريخ والجغرافيا التربية الإسلامية).
  • شعبة العلوم الرياضية (اللغة العربية، اللغة الأجنبية الأولى، التربية الإسلامية، التاريخ والجغرافيا).

فمترشحين وومترشحات الباكلوريا العادية يجتازون الإمتحانات الجهوية في نهاية السنة الدراسية من الأولى باكالوريا، إلا أن الشهادتان معا متوازيتان من حيث القيمة سواء داخل المغرب أو خارجه ومن جانب الآفاق أو المدارس أو المعاهد المتاحة بعد نيل شهادة الباكلوريا الحرة فهي تتيح نفس فرص الشهادةالعادية إضافة إلى أن لهما نفس الحظوظ في ولوج مدارس أو معاهد أخرى غير المغرب كأكرانيا وإسبانيا وإيطاليا وفرنسا وأمريكا بكل سهولة ولا يتأتى هذا إلا بشاهدة الباكلوريا مرفقة مع بيان النقط، كما توجد بعض الإستثناءات القليلة في ولوج بعض المدارس والمعاهد كالأقسام التحضيرية والمدرسةالملكية الجوية والبحرية الخاصة بالعلوم الرياضية.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

error: المحتوى محمي !!