السيرة النبوية

شيء من سيرة محمد صلى الله عليه و سلم

شيء من سيرة محمد صلى الله عليه و سلم

أراد فضالة بن عمير الليثي قتل النبي -عليه الصلاة والسلام- وهو يطوف بالبيت عام الفتح ، فلمّا دنا منه قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : “أَفَضَالةُ ؟”. قال : “نعم”. قال : “ماذا كنت تحدث به نفسك ؟”. قال : “لا شيء ، كنت أذكر الله !”. فضحك النبي ثم قال : “استغفر الله” ؛ ثم وضع يده على صدره فسكن قلبه . فكان فضالة يقول : “والله مارفع يده عن صدري حتى مامن خلق الله شيء أحب إلي منه “. قال فضالة : “فرجعت إلى أهلي فمررت بامرأة كنت أتحدث إليها فقالت : “هلمّ إلى الحديث” ؛ فقلت : “لا” . وانبعث فضالة يقول : “قالت هلمَّ إلى الحديث

قلت : لا … يأبى عليك الله والاسلامُ لو ما رأيتُ محمداً وقبيله … بالفتح يوم تكسّرُ الأصنامُ لرأيت دين الله أضحى بيّناً … والشرك يغشى وجهه الإظلامُ” .

مختصر سيرة ابن هشام

من صفحة خالد خالد على تويتر

السابق
الصحابي الذي أذنب فأنبه ضميره وحبس نفسه بمسجد رسول الله
التالي
محمد عابد الجابري قارئا للتراث