على أمل اللقاء ..يا راحلين

ليلى جبارة16 أغسطس 2021آخر تحديث : منذ شهرين
ليلى جبارة
حكم و أقوال فى الحياة
على أمل اللقاء ..يا راحلين

على أمل اللقاء يكون الوداع.. بعيون تذرف الدمع لقلوب راضية من غير إعتراض ولا جزع، فالحزن حق مشروع للنفوس الصادقة، وفي زفرات الصدر شوق ولوعة.

يا راحلين عن دنيا قد يكون فيها الجزاء مؤجلا، لكم الثقة بالخالق أنكم في رحابه أفضل وأرقى، كنتم نباريس لامعة أنارت دروبنا في سنوات الظلام والغبن، وسيظل نوركم ساطعا يشعرنا بالدفئ والأمان إلى حين أن نلقاكم.

لم تكونوا مجرد رقم في جداول إحصاء الكثافة السكانية على الأرض، بل كنتم أرقاما مهمة غيرت معادلات الحياة، ورسمت معالم واضحة للمسير، بلافتات علمتنا معنى القيم والشيم، وتحمل كل مصاب وألم، وحفظ الجميل والنعم.

أريج ذكراكم الطاهرة يلفنا مع تباشير كل فجر جديد، يجعل اللسان يلهح بالدعاء لكم في كل صلاة، ويزف إليكم بفرح أخبار السمو والحظوة، ويثبت من بعد أثركم كل خطوة.

 نلتم بيننا علو القدر، ونحتسب ارتفاع المنزلة لكم في جنان الرحمن، يا أهل السموق والرفعة، بكل ثبات على عقيدة صادقة، و ما حملتموه من طيبة وإنسانية جعلتكم أحرارا في دنيا العبيد، وفرسانا من عصر الأوائل لتشعروا بالاغتراب في زمن الكيل بمكيالين وتزييف الحقائق برعاية إعلام مأجور.

يا راحلين عنا ..هي مسألة وقت فقط ليكون اللقاء الأبدي بإذن الواحد الأحد، وإلى حينها على نهجكم ماضون ولعهدكم مراعون، لكم منا أصدق الدعاء.. أحببناكم بيننا ومازلنا نحكبكم رغم الرحيل.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :تهمّنا آراؤكم ونريدها أن تُغني موقعنا، لذا نتمنى على القرّاء التقيّد بقواعد التعليقات التالية لتجنّب الاستغناء عنها وعدم نشرها: أن يكون للتعليق صلة مباشرة بمضمون المقال أن يقدّم فكرة جديدة أو رأياً جدّياً ويفتح باباً للنقاش البنّاء أن لا يتضمن قدحاً أو ذمّاً أو تشهيراً أو تجريحاً أو شتائم أن لا يحتوي على أية إشارات عنصرية أو طائفية أو مذهبية أن لا يتعدّى عدد كلمات نص التعليق الـ 250 كلمة لا يسمح بتضمين التعليق أية دعاية تجارية