غزة صامدة رغم التخاذل العالمي

غزة صامدة رغم التخاذل العالمي

مازالت غزة صامدة رغم التخاذل العالمي، فبالرغم ضراوة العمليات العسكرية الإسرائيلية برا وبحرا وجوا ،إلا أن الفصائل الفلسطينية مازالت ثابتة وتواجه جيش الإحتلال الإسرائيلي بشجاعة لا توصف، فضلا عن ذلك فإنها تكبد الكيان الصهيوني خسائر فادحة في صفوفه وآلياته المسلحة، ويبدو أن عملية إطلاق سراح الرهائن الإسرائيلين قد وصلت لطرق مسدود ،على الرغم من حرص الوسيط القطري على إتمام العملية، إلا أن التعنت الإسرائيلي حال دون نجاح المفاوضات،

في سياق متصل وبحسب ما أعلنته وزارة الصحة الفلسطينية، فإن عدد الشهداء المدنيين قد تخطى 11500 شهيد ،فضلا عن ال 30 ألف جريج جراء غارات قوات الاحتلال الإسرائيلي، من الجدير بالذكر أن عدد الشهداء من الأطفال قد تجاوز 4710 طفل منذ بدء العمليات العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة،

تابعوا المقال التالي لتتعرفوا على آخر المستجدات في قطاع غزة والضفة الغربية،

غزة صامدة رغم التخاذل العالمي ،وإستهداف آثم لمحطة وقود

إستهدفت الغارات الجوية الإسرائيلية فجر اليوم الخميس محطة للوقود في وسط قطاع غزة ،مما أسفر عن إستشهاد مالايقل عن 9 أشخاص ،فضلا عن إصابة العشرات بجروح خطيرة، من الجدير بالذكر أن المحطة كانت تأوي عددا من النازحين ،الذين تدمرت منازلهم جراء العمليات العسكرية، ليس هذا فقط بل هناك بحسب ما أعلنته وسائل الإعلام الفلسطينية غارات عنيفة شملت أجزاء كبيرة من القطاع وامتدت طوال ليلة أمس،

غزة صامدة رغم التخاذل العالمي وضربات موجعة لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو،

يبدو أن الضربات الموجعة مازالت تلاحق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وتأتيه على حين غرة، فعلى الرغم من انتقاله في وقت سابق لأحد المستشفيات في تل أبيب، جراء توعكه صحيا نتيجة للضغوطات المتمثلة في المظاهرات الداخلية التي تطالبه بإطلاق سراح الرهائن الإسرائيلين لدى حماس ،فضلا عن الضغط العالمي المتزايد و الذي وصل لقيام حركات يهودية تدعم القضية الفلسطينية، وكذا قطع العلاقات الدبلوماسية المتزايد الذي تشهده تل أبيب مؤخرا،

إلا أن مسلسل الضربات الموجعة مازال مستمرا، إذ أن نتنياهو تلقى مؤخرا ضربتين موجعتين، الأولى تلقاها من زعيم حزب المعارضة في إسرائيل ” يائير لاييد” ،الذي طالب بإقالة نتنياهو فورا، نظرا لفشله الذريع على الأصعدة كافة ،وبسبب ضياع الشعور بالأمان وتردي الأوضاع،

أما الثانية فجاءت من حليفه الدائم الرئيس الأمريكي جو بايدن، والذي صرح بحسب ما أعلنته قناة القاهرة الإخبارية “،أن القصف الإسرائيلي العشوائي على قطاع غزة غير مقبول، فضلا عن ذلك فقد أضافت القناة أن الرئيس الأمريكي أوضح لنتنياهو أن إنهاء الأزمة يكمن في حل الدولتين، وهذا يعد تغيرا ملحوظا في لهجة الحليف الإستراتيجي الأول لتل أبيب،

خسائر مجمع الشفاء الطبي

صرح الدكتور مروان أبو سعدة رئيس قسم الجراحة بمجمع الشفاء الطبي، أن قوات الإحتلال الإسرائيلي دمرت مبنى الجراحة بشكل كامل،

ليس هذا فحسب بل إن قوات الإحتلال الإسرائيلي قامت بتدمير العديد من المعدات الطبية،فضلا عن تفحير مخزن الأدوية،

بحسب ما ذكره شهود عيان فإن قوات الإحتلال الإسرائيلي داهمت المستشفى ب 6 دبابات ومئات من الجنود الملثمين، الذين أجبروا النازحين على التعري ،ثم قاموا بتجميعهم في فناء المستشفى لإستجوابهم،

في سياق متصل قامت قوات الإحتلال الإسرائيلي، بتعصيب أعين ما يزيد على 200 نازح وقامت بإصطحابهم لمناطق مجهولة، بحسب ما ذكرته وسائل الإعلام الفلسطينية،

تطور الأوضاع في الضفة الغربية

قامت قوات الإحتلال الإسرائيلي بقتل ثلاثة فلسطينيين في الضفة الغربية ،وذلك زعما منها أنها تشتبه في تورطهم في عمليةإطلاق نار على حاجز النفق عند الطريق المؤدي من القدس إلى بيت لحم،

من الجدير بالذكر أن شرطة الإحتلال الإسرائيلي قامت عقب الحادث بإغلاق وتطويق المنطقة، وذلك بالتعاون مع الأمن العام الإسرائيلي الشاباك والجيش، ثم أعقبت ذلك بعملية تفتيش ومداهمات واسعة الضفة الغربية بأسرها،

فضلا عن ذلك فقد أسفر إطلاق النار عن إصابة 7 جنود إسرائيليين بجروح متفاوتة،

صفقة الرهائن تصل إلى طريق مسدود

محاولات من قبل قطر لتمرير صفقة تبادل الأسرى بين حماس و إسرائيل ،شريطة وقف إطلاق النار، إلا أن قوات الإحتلال الإسرائيلي قابلت كلا المقترحين بالرفض،

يتضمن الاقتراح الأول أن تقوم حركة حماس بإطلاق سراح 18 رهينة من النساء والأطفال، شريطة أن تقوم إسرائيل بوقف إطلاق النار لمدة 3 أيام، إلا أن قوات الإحتلال الإسرائيلي قابلت مقترح حماس بالرفض ، وطلبت أن يكون وقف إطلاق النار لمدة 24 ساعة فقط،

أما مقترح حماس الثاني فكان يتضمن إنطلاق سراحمايزيد على 50 رهينة من النساء والأطفال،بشكل تدريجي مقابل وقف إطلاق النار لمدة 5 أيام، لكن قوات الإحتلال الإسرائيلي اشترطت أن يكون وقف إطلاق النار لمدة 3 أيام فقط ،

من الجدير بالذكر أن هناك عقبة في طريق إطلاق سراح الرهائن الإسرائيلين، ألا وهي أن كل الرهائن ليسوا بحوزة حركة حماس وحدها،

بل يقتضي الأمر التنسيق مع حركة الجهاد الإسلامي، التي تحتجز بدورها عددا من الرهائن، وكذا جماعة مسلحة معروفة بإسم” الشبيحة “،

ووفقا لماصرح به عدد من المسؤولين الأمريكيين والإسرائيليين لموقع ” إكسيوس ” ،فإن إطلاق سراح الرهائن الإسرائيلين، أمر غير محتمل في الفترة الحالية،

291 مشاهدة