فيروسات و بكتيريا و فطريات

فيروس كورونا السلالة الجديدة

فيروس كورونا السلالة الجديدة 1

تقديم

فيروس كورونا عبارة عن فصيلة فيروسية من عائلة كبيرة ربما تسبب المرض للإنسان أو الحيوان، مثل إصابة الأجهزة التنفسية وزيادة معدل تخثر الدم في الجسم.

تختلف درجة الإصابة من شخص لآخر فهناك تظهر عليه أعراض نزلات البرد العادية وهناك من تصيبه أمراض قوية كمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية وكالسارس.

كورونا الجديد أشد خطورة

يعد فيروس كورونا السلالة الجديدة أشد خطورة من كوفيد-19 القديم وذلك يرجع إلى أن مرض كورونا الجديد تزامن ظهوره مع فصل الشتاء حيث أن الفيروسات التي تصيب الجهاز التنفسي يتم تحفيزها بصورة أكبر في موسم البرودة مقارنة بالمواسم الأخرى، ومن هنا تصبح الموجة الثانية من كورونا أشد خطورة، حيث يمكن للفيروس أن ينتشر أسرع وينتقل بسهولة بين عدد أكبر من الأشخاص.

أعراض فيروس كورونا الجديد

يختلف فيروس كورونا الجديد عن القديم في كونه يستهدف الجهاز الهضمي مما يسبب ألما المعدة والشعور بالغثيان ثم الاستغراغ والإسهال القوي، وكذلك فقدان كلا من حاستي التذوق والشم، وتصحبه أعراض تنفسية قوية كالسعال الجاف، وحمى، وحساسية الجلد بالغة الخطورة والتهابات العين.

إقرأ أيضا:بعض الطرق البسيطة لمنع انتشار 19-COVID بين المصلين داخل المساجد

كما يسبب هذا الفيروس المميت جلطات القلب والدماغ، وتجدر الإشارة أن أكثر من يصابون بهذا الفيروس هم من فئة الشباب مقارنة بالمسنين، كما أن الصغار معرضون لخطر الإصابة ولو لم تظهر عليهم أية أعراض.

كوفيد المزمن

كوفيد المزمن ويسمى كوفيد الممتد وذلك لأنه عددا من أعراض مرض كورونا تبقى لبضعة أشهر رغم تعافي الشخص، إذ يستمر الإعياء والإجهاد والشعور بالمرض في ملازمته.

الأدوية المستخدمة

تستخدم أدوية من أجل علاج تلك الأعراض التي تنتج من الفيروس سواء متعلقة بالجهاز الهضمي أو بالتنفس وكذلك مضادات التجلط ومضادات فيروسات مثل الهيدروكسي كلوروكين.

التدخين وفيروس كورونا الجديد

التدخين مضر بالصحة الخاصة والعامة ويزداد ضرره مع وجود فيروس كورونا حيث أنه يعمل على إضعاف المناعة ووظائف الرئة ما يجعل العضوية أقل كفاءة في محاربة ومقاومة المرض وغيره من الأمراض التي تصيب الجهاز التنفسي.

و تشكل عملية التلامس بين اليد والفم خلال التدخين ناقلا سريعا ياسبب في تضخم معدل الإصابة بالمرض، والمدخنون هم أكثر الناس عرضة للمرض حيث يعطي التدخين فرصة لحصول مضاعفات المرض والتي ربما تفضي للوفاة.

إقرأ أيضا:تحديات الدول في تدبير الشأن العام الصحي ومحاربة الأوبئة وعواقبها

الوقاية من فيروس كورونا الجديد

لا يكفي لمناعة الجسم أن تتحسن عن طريق الأدوية والفيتامينات فحسب، وعلى العكس فالإكثار منها ربما يضر الجسم أكثر، وعليه يجب توخي الحذر في التعامل مع هذه المواد الكيمياوية وإيجاد بدائل طبيعية فعالة، ومن طرق الحماية من الموجة الثانية لكورونا الآمنة ما يلي:

  • الحرص على التغذية بشكل سليم ومستمر كتناول الفواكه المحتوية على فيتامينات سي كالمانجو والجوافة والبرتقال والأناناس والخضروات وأيضا الأكلات المحتوية على أوميجا ثلاثة كالسبانخ والصويا والفول والأسماك.
  • الثقة بالله والتفاؤل خيرا بترك التوتر والقلق من المرض والحفاظ على النوم بشكل سليم والراحة النفسية من أجل جعل المناعة أقوى.
  • تجنب الوجبات السريعة.
  • الابتعاد عن التدخين والمشروبات الكحولية.
  • ارتداء الكمامات وغسل الأيادي بشكل مستمر واستخدام المطهرات كلما لامست اليد شيئا للحرص على عدم العدوى (من الأفضل استعمال الماء والصابون).
  • عدم التزاحم، التباعد وترك المسافات الكافية.
  • تهوية المنازل وفتح الشبابيك يوميا.

يعد مرض كورونا مرضا خطيرا جدا وقد يستهين البعض به أو ينكر وجوده، لكنه سرعان ما يخطف الأرواح من بيننا، ونراه ينتشر بسرعة في الوقت الحالي وتتزايد أعداد المصابين والوفيات كل يوم، لذا لا بد من الحماية ضد هذا الفيروس القاتل واتخاذ التدابير الوقائية اللازمة لتجنب الإصابة به ونقل العدوى.

إقرأ أيضا:حذار من الرسائل المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي حول كورونا
السابق
الأبناء في اللغة العربية
التالي
الحداثة و الشعوب العربية… إلى أين؟