السيرة النبوية

قيلوا فإن الشياطين لا تقيل

القيلولة

قال النبي ﷺ قيلوا فإن الشياطين لا تقيل”

نومة القيلولة مستحبة عند جمهور العلماء، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «قِيلوا فإن الشياطين لا تَقيل»

والحديث (حسَّنه الألباني في صحيح الجامع، برقم: [4431])

لأن القيلولة تعطي النفس حظها من الراحة في النهار، فإذا جاء الليل استقبلت السهر بقوةٍ ونشاطٍ وانبساط، فيُقوِّي ذلك على الطاعة في الليل بالتهجد والمذاكرة ونحو ذلك..

قال إسحاق القائلة من عمل أهل الخير وهي مجمة للفؤاد مقواة على قيام الليل ومرّ الحسن بقوم في السوق في وسط النهار فرأى صخبهم فقال :

أما يقيل هؤلاء؟

فقيل له: لا

فقال: إني لأرى ليلهم ليل سوء وقال خوات: نوم أول النهار خُرق وأوسطه خُلق وآخره حُمق

وقد جاء ذكر القيلولة في القرآن الكريم في موضعين هما:

1- قول الله تعالى: {أَصْحَابُ الْجَنَّةِ يَوْمَئِذٍ خَيْرٌ مُّسْتَقَرًّا وَأَحْسَنُ مَقِيلًا} [الفرقان:24]

أَحْسَنُ مَقِيلًا: أي موضع قائلة، قال الأزهري: “القيلولة عند العرب الاستراحة نصف النهار إذا اشتد الحرّ، وإن لم يكن مع ذلك نوم، والدليل على ذلك أن الجنة لا نوم فيها”. وقال ابن عباس وابن مسعود: “لا ينتصِف النهار يوم القيامة حتى يقيل أهل الجنة في الجنة وأهل النار في النار”.

إقرأ أيضا:شيء من سيرة محمد صلى الله عليه و سلم

2- قول الله عزَّ وجلَّ: {وَكَم مِّن قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا فَجَاءهَا بَأْسُنَا بَيَاتًا أَوْ هُمْ قَآئِلُونَ} [الأعراف:4] قال المُفسِّرون: “وهي ساعة غرّة واسترخاء وأمن”.

السابق
حروف القسم وإعرابها
التالي
مفاجأةُ العيد