أخبار

كتائب الشهيد عز الدين القسام

كتائب الشهيد عز الدين القسام 1

تقديم

لم تتوقف المقاومة الفلسطينية يوما عن الدفاع  عن أراضيها ومقدسات الأمة، رافضة أي شكل من أشكال الغزو والاحتلال، معلنة تبنيها للكفاح وبكل أنواعه، وعدم الاستسلام رغم كل الظروف، والضغوطات والحصار وبتواطئ دولي، وعلى اختلاف أسماء فصائل المقاومة يبقى هدفها واحد وهو تحرير أرلاض فلسطين من الغاصب الصهيوني، وأشهر هذه الفصائل كتائب الشهيد عز الدين القسام الشهيرة بكتائب القسام.

من هي كتائب القسام؟ 

“كتائب الشهيد عز الدين القسام” هي الجناح العسكري الجهادي لحركة المقاومة الإسلامية “حماس”، المقاوم بالسلاح والقوة للاحتلال الصهيوني في فلسطين بهدف تحريرها.

التأسيس

تأسست بذور كتائب القسام في عام 1986م، وذلك قبل الإعلان عن انطلاقة الحركة فعلياً باسم حركة حماس، واستمر العمل تحت عناوين مختلفة حتى عام 1992م، حيث أعلن عن اسم “كتائب الشهيد عز الدين القسام” في أول بيان صدر باسم الكتائب بتاريخ 1-1-1992م.

الهدف العام

تهدف كتائب القسام إلى تحرير كل (فلسطين) من الاحتلال الصهيوني الذي يغتصبها عنوةً منذ عام 1948م، وإلى نيل حقوق الشعب الفلسطيني التي سلبها الاحتلال، فنحن جزء من حركة ذات مشروع تحرر وطني، تعمل بكل طاقتها من أجل تعبئة وقيادة الشعب الفلسطيني وحشد موارده وقواه وإمكانياته وتحريض وحشد واستنهاض الأمتين العربية والإسلامية في مسيرة الجهاد في سبيل الله لتحرير فلسطين.

إقرأ أيضا:مجموعة من الأسئلة لاختبار معلوماتك في القرآن الكريم

المقر

تعمل كتائب القسام فقط في نطاق حدود فلسطين التاريخية التي تمتد من بلدة رأس الناقورة شمالاً إلى بلدة أم الرشراش جنوباً ومن نهر الأردن شرقاً إلى البحر الأبيض المتوسط غرباً، والتي تبلغ مساحتها 27 ألف كيلو متر مربع، وعاصمتها مدينة القدس.

الوسائل

تعتبر كتائب القسام أن الجهاد والمقاومة هي الوسيلة الأنجع لاسترداد الحقوق ولتحرير الأرض – ولو طال الزمن- وبالتالي فإننا نقاوم الاحتلال بكل ما نستطيع توفيره من وسائل مقاومة مشروعة وفق الحق الطبيعي الذي تمنحنا إياه الشرائع السماوية والقوانين الأرضية المنصفة.

منهج وثوابت كتائب القسام

  1.  تحرير فلسطين هو هدفنا، والمقاومة وسيلتنا، والقدس عاصمتنا، واللاجئون هم أهلنا وشعبنا وعودتهم حق وواجب، والأسرى هم أبطال فلسطين وشموع الحرية وتحريرهم هو رأس أولوياتنا مهما كلفنا ذلك من ثمن، هذه ثوابتنا التي لا يمكن أن نساوم عليها، والحقوق لا تسقط بالتقادم، على هذا انطلقنا، وعليه نمضي.
  2.  إن مقاومتنا انطلقت ردّا على الاحتلال، وعدوّنا لا يفهم إلا لغة القوة ولا يردعه إلا المقاومة، وعليه فإننا ماضون في مقاومتنا، والمعركة سجال، والمواجهة طويلة، ونحن عاهدنا الله أن نكون طليعة الأمّة ورأس حربتها في مقارعة المشروع الصهيوني وعملائه على أرض فلسطين العربية الإسلامية.

المنطلقات الشرعية

1-  الإيمان بالله والالتزام بالإسلام منهج حياة؛ يفرض علينا العمل لتحكيم الدين وتحرير الأوطان.
2- دفع الظلم والدفاع عن الحقوق والأموال والأعراض والأوطان واجب عيني على كل مسلم، و الجهاد ذروة سنام الإسلام وجهاد الدفع-كجهادنا في فلسطين- أوجب من جهاد الطلب.
3- استنفاد الجهد واستفراغ الطاقة في الجهاد ضد العدو واجب يفرضه الإسلام، والأخذ بالأسباب أمر شرعي وترك الأخذ بها معصية والركون إليها شرك.
4- معركتنا مع الصهاينة لأنهم احتلوا فلسطين وليس ليهوديتهم.
5- فلسطين أرض إسلامية، ولا يجوز الإقرار للمعتدي بأي حق فيها، ولا التنازل عنها.
6- رصّ الصفوف لمواجهة العدو أمر شرعي، لا يجوز التفريط فيه بحال من الأحوال.
7- علّو اليهود قد بلغ ذروته في الأرض وجاوز كل الحدود؛ ولكن نؤمن بأن الظلم لا يدوم.
8- معيّة الله تعالى واستحضار سننه ونواميسه خير أنيس في مسيرتنا الجهادية لتحرير فلسطين.
9- نؤمن بسنة التدافع بين الناس والدول لحفظ الأرض من الفساد ومنع التفرد والهيمنة على مقدرات الأمور.
10- الجهاد يحتاج إلى صف رباني يمتلك درجة عالية من الفهم والالتزام والقرب من الله والتمسك بالأخلاق.

إقرأ أيضا:ملايين الدولارات وسبائك ذهب في منزل نائب الرئيس الأفغاني السابق

المبادئ الفكرية

1- الصراع القائم اليوم على أرض فلسطين هو صراع حضاري في جوهره.
2- الصراع القائم على أرض فلسطين هو صراع عالمي يحشد فيه اليهود الصهاينة كافة إمكاناتهم وطاقاتهم، لذا يجب أن نحشد لهم بالمثل.
3- تأييد ومشاركة الغرب المسيحي – الصهيوني في إقامة الدولة اليهودية الصهيونية على أرض فلسطين هو زرع “كيان” دخيل.
4- نؤمن بأنه لا توجد إطلاقا أية إمكانية للتعايش الدائم بين المشروعين الإسلامي الوطني من جهة والصهيوني من جهة أخرى على أرض فلسطين.
5- الشعب الفلسطيني بكافة فئاته وشرائحه وفي جميع أماكن تواجده جسم واحد غير قابل للتجزئة، وهو يشارك في مقاومة الاحتلال معنا جنباً إلى جنب بكافة الوسائل المتاحة.
6- نعمل من أجل تحقيق جميع الحقوق المشروعة لشعبنا وفي مقدمتها تحرير وطنه بحدودها التاريخية المعروفة.
7- نعمل على تحريض واستنهاض الأمتين العربية والإسلامية كونها العمق الاستراتيجي لمشروعنا.
8- مفهومنا للقوة شمولي يتضمن جميع أشكالها، ابتداء بالقوة الإيمانية والروحية وانتهاء بالقوة العسكرية.
9- نعتمد مبدأ فقه الأولويات واعتبارات المصلحة العامة في إطار التمييز بين الثوابت والمتغيرات.
10- الفعل الجهادي هو الذي سيحسم الصراع لصالح الأمة الإسلامية في نهاية المطاف بإذن الله.

إقرأ أيضا:موقف حكومة طالبان من الكيان الصهيوني

علاقة كتائب القسام بالقيادة السياسية

علاقتنا بالقيادة السياسية لحركة المقاومة الإسلامية حماس هي علاقة تكامل تنظيمي وانفصال ميداني، حيث أننا جزء من هيكل وجسد حركة حماس نشارك فيها في صنع القرار والتوجيه وفق أنظمتها الداخلية، وننفصل عن القيادة السياسية في الجوانب العملية المختصة بالعمل العسكري.

مفهوم المرحلية لدى كتائب القسام

في طريق جهادنا ومقاومتنا لتحرير فلسطين يمكن أن نقبل بالتحرير المرحلي لأجزاء من فلسطين وما يترتب عليه هذا التحرير، ويمكن أن نقبل بتهدئة أو هدنة مرحلية مؤقتة ومشروطة للتخفيف من معاناة شعبنا ولتكون كاستراحة محارب، لكن دون التفريط بأي من الحقوق والثوابت ودون الاعتراف بدولة الكيان الصهيوني الغاصب.


من الموقع الرسمي لكتائب القسام/ القراءة من المصدر .

السابق
نتائج امتحانات البكالوريا باليوسفية وتكريس عقدة المراتب الأخيرة
التالي
الفيل أضخم الكائنات الحية في عالم اليوم

اترك تعليقاً