كتب و إصدارات

كتاب كليلة ودمنة

كتاب كليلة ودمنة

تقديم

كثيرا ما يتردد اسمي كليلة ودمنة في عالم القصص وكتب الأدب، حتى الأطفال شاهدوا عديدا من الرسوم المتحركة عنوانها الاسمين، فمن هما كليلة ودمنة، وما علاقتهما بالحكمة وحسن التصرف؟

من هما كليلة ودمنة؟

“كليلة” و”دمنة” هما اثنان من حيوانات “ابن آوى”، وعادة ما يكون ابن آوى من أتباع الأسد يقتات هلى فتات مائدته، لا يكسب عيشه بشرف ويستعين بالمكر والحيلة والاستعانة بالدسائس والتآمر لتأليب الحاكم على الآخرين وتوجيه رأيه.

ورد ذكر كليلة ودمنة في كتاب يحمل اسميهما وهو من نفائس التراث الأدبي.

كتاب كليلة ودمنة

كليلة ودمنة” من أشهر وأفضل كتب الأدب الذي يحوي قصصا شيقة ومفيدة، حيث تنتهي كل قصة منه بحكمة أو عبرة مستقاة من درس قوي تقدمه شخصيات خيالية تجسدها حيوانات متكلمة بألسن البشر.

والكبار فيستنبطون منه المعاني العديدة والعميقة. وقد اصطبغ الكتاب بصبغات أكثر الحضارات الشرقية ثراءً؛ فهو نتيجة تلاقي ثلاث حضارات هي (الهندية والفارسية والعربية)، والشائع أن

مؤلف الكتاب الأصلي هو الحكيم بيدبا الهندي، كتبه باللغة السنسكريتية كرسالة نصح للملك دبشليم وكان عنوانه ” الأبواب الخمسة” ، ثم ترجم إلى الفهلوية الفارسية على يد برزويه الطبيب الفارسي في القرن السادس ميلادي.

إقرأ أيضا:من كتاب كليلة ودمنة – باب البوم والغربان –

وبعدها وفي القرن الثاني هجري قام عبد الله بن المقفع بترجمته من الفارسية إلى اللغة العربية مع بعض الإضافات على النسخة الأصلية.

وعليه فقد جمع الكتاب ثلاث ثقافات مختلفة ولو تقاربت في الطرح إذ تتناول قضايا أخلاقية اجنماعية وسياسية.

أبواب الكتاب

تقدم حكايات مزعة على أبواب، وكل باب به حكاية حيالية تستعرض مواقف متباينة وتعالج بعدا معينا مثل السرقة، الخداع، الشجاعة، التعاون، يعرض في قالب مشوق محلى بالأفكار الإصلاحية والقيم الأخلاقية. 

من بين أبواب الكتاب، باب “الأسد والثور“، باب “الأسد وابن آوى”، باب “الأسد والشغبر الناسك” وباب “الحمامة والثعلب”، وتتقاسم هذه الحيوانات المهام وتشغل مناصب في الغابة، تمثل في الحقيقة العلاقات داخل الدولة والسيطرة على دواليب الحكم.

إقرأ أيضا:من كتاب كليلة ودمنة – باب البوم والغربان –

تحميل الكتاب

السابق
الموج مسقط
التالي
من كتاب كليلة ودمنة -القرد والغيلم-

  • انشر مواضيعك على موقعنا من خلال بريدنا :[email protected]واتساب 0707983967- او على الفايسبوك
  • اترك تعليقاً