كل عيد والأقصى للمسلمين
كل عيد والأقصى للمسلمين

هبة شعبية واحتجاجات عارمة في فلسطين، تنديدا بالعدوان الصهيوني، وتضامنا مع أهالي حي الشيخ جراح بالقدس الشرقية، هو الرد الشافي على حكومات العمالة الداعية للتطبيع، وتأكيد واضح على أن مقدسات الأمة خط أحمر، إنه أقصانا لا هيكلهم.

وهاجمت قوات الإحتلال عددا كبيرا من المصلين الفلسطينيين يوم الجمعة 07 ماي /مايو 2021، وهو آخر جمعة من شهر رمضان المبارك.

كما صرحت حركة الجهاد الإسلامي، أحد الفصائل المسلحة في غزة، أن غارات جوية إسرائيلية استهدفت القطاع وقتلت 15 قياديا، ما بين الإثنين والثلاثاء.

وقد فرضت قوات المحتل الغاضب قيودا على حركة تنقل الفلسطينين خاصة منطقة المسجد الأقصى وما جاورها.

في ظل هذا الصراع المحتدم والاشتباكات على الأراضي الفلسطينية المحتلة، يعودالعيد على الأمة الإسلامية باليمن والبركات، ولن تغيب التهاني عن قبة المسجد المقدس وجدرانه، سيقدم الفلسطينيون التهاني في باحاته الرحبة.
فرحة العيد تبقى حاضرة رغم ما يعانيه المسلمون في فلسطين، بورما وسوريا واليمن والعراق وليبيا وباقي المناطق التي تعيش الاضطراب وتشكو من الاضطهاد والظلم أمام صمت عربي وتجاهل عالمي.

يبقى العيد هبة من الله للجميع، ومن حق كل مسلمي العالم أن يفرحوا به رغم القصف والحصار والمعاناة حتى يمن الله بالفرج وما ذلك على الله بعزيز، فلكل إخواننا ومهما اختلفت جنسياتهم وتباينت ألوانهم وتنوعت ألسنهم وجمعت بيننا عقيدة التوحيد والإقرار برسالة سيد الخلق محمد صلى الله عليه وسلم نقول: “تقبل الله منا ومنكم وغفر لنا ولكم”، تظل فلسطين قضيتنا، #القدس_تنتفض، وكلنا معها، كل عيد والأقصى للمسلمين.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

error: المحتوى محمي !!